التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الأول عن ابن المُظَفَّر عن ابن أعين عن الفربري عن al-Bukhari عن يحيى بن موسى عن الوليد بن مسلم القرشي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن أبو هريرة الدوسي عن لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم عن إن الله حبس
إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَهُوَ حرَام يحرمه اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ وَلَا يُنْفَرُ صَيْدُهُ مَسْأَلَةٌ صَيْدُ الْمَدِينَةِ وَشَجَرُهَا مُحَرَّمٌ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لَيْسَ بِمُحَرَّمٍ