التحقيق في أحاديث الخلاف
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عبد الخالق عن عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي عن محمد بن عبد الملك عن علي بن عمر عن يزيد بن الحسن البزار عن محمد بن إسماعيل الحساني عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن 'Abdur Rahman bin Ziyad عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو السهمي
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قَالُوا أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ هُوَ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قدامَة وأما الثَّانِي فَابْنُ أَنْعَمَ هُوَ الْأَفْرِيقِيُّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ قُلْنَا أَمَّا قُدَامَةُ فمعروف ذكره البُخَارِيّ فِي تَارِيخِهِ وَأَخْرَجَ عَنْهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحه وأما الْأَفْرِيقِيُّ فَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَا يَسْقُطُ حَدِيثُهُ مَسْأَلَةٌ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَهُوَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ أَتَمَّ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ لَنَا ثَلَاثَةُ أَحَادِيث الحَدِيث الأول