Hadithcore

Narrator · #28326

'Abdur Rahman bin Ziyad

Died
100 AH or after

Appears in 20 hadiths

Narration chain

20 hadiths · 3 collections

Mentioned in

12 books · 17 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
2
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
15
Assessment hints
31
Known assessors
27

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 17 entries · 12 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet6,595 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ابن ذري بن يحمد بن معدي كرب أبو خالد ويقال: أبو أيوب المعافري ثم الشعباني الإفريقي قاضي إفريقية، وفد على خلفاء بني أمية، وولاه مروان بن محمد قضاء إفريقية، وكان قوالاً للحق. حدث عن أبي علقمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: سبحان
    ▸ expand full passage (6,595 chars)
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ابن ذري بن يحمد بن معدي كرب أبو خالد ويقال: أبو أيوب المعافري ثم الشعباني الإفريقي قاضي إفريقية، وفد على خلفاء بني أمية، وولاه مروان بن محمد قضاء إفريقية، وكان قوالاً للحق. حدث عن أبي علقمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله ملء الميزان، والله أكبر ملء السموات والأرض، ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها عز وجل. وحدث عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحدث قال: وحدث عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحدث قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته على الإسلام، وأخبرت أنه بعث جيشاً إلى قومي فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش، فأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم، فقال لي: اذهب، فردهم، فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلت، فبعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلاً فردهم. قال الصدائي: وكتبت إليهم كتاباً، فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك، فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام، فقال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفلا أؤمرك عليهم؟ فقلت: بلى يا رسول الله قال: فكتب لي كتاباً، فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيء من صدقاتهم، قال: نعم، فكتب لي كتاباً آخر. قال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره، فنزل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منزلاً، فاتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم وقولون: أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو فعل؟ فقالوا: نعم، فالتفت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الصحابة وأنا فيهم فقال: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن. قال الصدائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه آخر، فقال: يا نبي الله، أعطني، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، فقال السائل: فأعطني من الصدقة، فقال له رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله عز وجل لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الجزاء أعطيناك حقك. قال الصدائي، فدخل ذلك في نفسي أني سألته من الصدقات. وأنا غني، ثم إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتشى من أول الليل فلزمته، وكنت قوياً، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري. فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينظر ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتبرز، ثم انصرف إلي، وقد تلاحق أصحابه، فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلا شيء قليل. لا يكفيك، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجعله في إناء ثم ائتني به، ففعلت، فوضع كفه في الماء. قال الصدائي: فرأيت بين كل اصبعين من أصابعه عيناً تفور، قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لولا أني أستحي من ربي عز وجل لسقينا وأسقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء، فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم، ثم قام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأراد بلال أن يقيم، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم. قال الصدائي: فأقمت الصلاة. فلما قضى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة أتيته بالكتابين فقلت: يا بني الله، إعفني من هذين، فقال نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما بدا لك؟ فقلت: سمعتك يا نبي الله تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، وأنا أؤمن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن، وسألتك وأنا غني، فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هو ذا، فإن شئت فاقبل، وإن شئت فدع، فقلت: أدع، فقال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدلني على رجل أؤمره عليكم، فدللت على رجل من الوفد الذين قدموا عليه، فأمره عليهم، ثم قلنا: يا نبي الله، إن لنا بئراً، إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها، وإذا كان الصيف قل ماؤها، فتفرقنا على مياه حولنا، وقد أسلمنا، ةكل من حولنا عدو لنا، فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها، فنجتمع عليها ولا نتفرق، فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده، ودعا فيهن ثم قال: اذهبوا بهذه الحصيات، فإذا أتيتم البئر، فالقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله عز وجل. قال الصدائي: ففعلنا ما قال لنا، فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها يعني: البئر. وحدث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي - وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمغرب من إفريقية - عن مسلم بن يسار عن سفيان بن وهب عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: كل مسكر حرام. توفي سنة ست وخمسين ومئة، وكان جاز المئة، وكان قدم على أبي جعفر بغداد في بيعة أهل إفريقية. وذري: بذال معجمة وراء مكسورة وياء خفيفة. وذكر في نسبه جماعة، وفي أسمائهم أسماء غير معهودة. قال عبد الرحمن بن زياد: أرسل إلي أبو جعفر المنصور، فقدمت عليه، فدخلت والربيع قائم على رأسه، فاستدناني ثم قال لي: يا عبد الرحمن، كيف ما مررت به من أعمالنا إلى أن وصلت إلينا؟ قال: قلت: رأيت يا أمير المؤمنين أعمالاً سيئة، وظلماً فاشياً، وظننته لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للأمر. قال: فنكس رأسه طويلاً ثم رفعه إلي فقال: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس عمر بن عبد العزيز كان يقول: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان براً أتوه ببرهم، وإن كان فاجراً أتوه بفجورهم. قال: فأطرق طويلاً، فقال لي الربيع وأومأ إلي أن اخرج، فخرجت، وما عدت إليه. وحدث إسماعيل بن عياش قال: ظهر بإفريقية جور من السلطان. فلما قام أبو العباس قدم عبد الرحمن بن زياد بن أنعم على أبي جعفر فشكى إليه العمال ببلده، فأقام ببلاده أشهراً ثم دخل عليه فقال: ما أقدمك! فقال: ظهر الجور ببلدنا، فجئت لأعلمك فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أبو جعفر، وهم به ثم أمر بإخراجه. قال عبد الرحمن بن زياد: كنت أطلب العلم مع أبي جعفر أمير المؤمنين قبل الخلافة، فادخلني منزله، فقدم إلي طعاماً ومريقة من حبوب ليس فيها لحم، ثم قدم إلي زبيباً ثم قال: يا جارية، عندك حلواء؟ قالت: لا، قال: ولا التمر؟ قالت: ولا التمر، فاستلقى ثم قرأ " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعلمون " فلما ولي الخلافة دخلت عليه، فقال لي: يا عبد الرحمن، بلغني أنك كنت تفد لبني أمية قال: قلت: أجل، كنت أفد لهم، وأفد إليهم، قال: وكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، والله ما رأيت في سلطانهم من الجور والظلم إلا رأيته في سلطانك، تحفظ يوم أدخلتني منزلك فقدمت إلي طعاماً ومريقة من حبوب لم يكن فيها لحم، ثم قدمت إلي زبيباً، ثم قلت: يا جارية، عندك حلواء؟ قالت: لا، قلت: ولا التمر؟ قالت: ولا التمر، فاستلقيت ثم تلوت هذه الآية: " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون "؟ فقد والله أهلك عدوك، واستخلفك في الأرض، فانظر ما تعمل، فقال: يا عبد الرحمن، إنا لا نجد الأعوان قلت: يا أمير المؤمنين، إن السلطان سوق نافق، لو نفق عندك الصالحون تحببوا إليك قال: فكأني أقمته الحجر، فلم يرد علي شيئاً. كتب ابن الإفريقي إلى سفيان الثوري: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل، وشغل عظيم الآخرة عن شغل صغر الدنيا، والسلام. قال أحمد بن صالح: كان الإفريقي أسيراً في الروم، فخلوا عنه لما رأوا منه، على أن يأخذ لهم شيئاً عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر. وثقه قوم، وضعفه آخرون.

Ṭabaqāt al-mudallisīn

Ibn Ḥajar al-ʿAsqalānī · d. 1449 CE · 1 entry

طبقات المدلسينابن حجر العسقلاني

  • snippet87 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ذكر بن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسا وكذا وصفه به الدارقطني.

(no source attribution)

· 2 entries

  • snippet7 chars
    * * *
  • snippet89 chars
    * * مات سنة ست وخمسين وقيل بعدها وقيل جاز المائة ولم يصح وكان رجلا صالحا *

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2773, entry [2233]2,097 chars
    ٨٤٤- عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد بْن أنعم، أَبُو خالد الإفريقي [٢] : سمع أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي وغيره. روى عنه سفيان الثوري، وابْن لهيعة. وكان أول مولود ولد بإفريقية فِي الإسلام. وولي القضاء بها لمروان بْن مُحَمَّد، ووفد إِلَى المنصور فِي بيعة أهل إفريقية وشكى إليه جور العمال. أَخْبَرَنَا عَبْد
    ▸ expand full passage (2,097 chars)
    ٨٤٤- عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد بْن أنعم، أَبُو خالد الإفريقي [٢] : سمع أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي وغيره. روى عنه سفيان الثوري، وابْن لهيعة. وكان أول مولود ولد بإفريقية فِي الإسلام. وولي القضاء بها لمروان بْن مُحَمَّد، ووفد إِلَى المنصور فِي بيعة أهل إفريقية وشكى إليه جور العمال. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الأيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدّثني أحمد بن محمد،قَالَ: حَدَّثَنِي الهيثم بْن خارجة، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عياش، قَالَ [١] : ظهر بإفريقية جور من السلطان، فلما قام ولد الْعَبَّاس قدم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد عَلَى أبي جَعْفَر، فشكى إِلَيْهِ/ العمال ببلده، فأقام ببابه أشهرا، ثم دخل عليه، فقال: ما ٨٧/ أأقدمك؟ قَالَ: ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أَبُو جَعْفَر وهم به ثُمَّ أمر بإخراجه. أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن، قال: أخبرنا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الأزهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاس المنصوري، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، عَنِ ابْن إدريس، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، قَالَ [٢] : أرسل أَبُو جَعْفَر إلي، فقدمت عليه فدخلت والربيع قائم عَلَى رأسه، فاستدناني ثُمَّ قَالَ: يا عَبْد الرَّحْمَنِ، كيف مَا مررت به من أعمالنا إِلَى أن وصلت إلينا؟ قلت: يا أمير المؤمنين، رأيت أعمالا سيئة، وظلما فاشيا ظننته أبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كَانَ أعظم للأمر. فنكس رأسه طويلا ثُمَّ رفعه إلي، فَقَالَ: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس عُمَر بْن عَبْد العزيز كَانَ يَقُول: الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها مَا ينفق فِيهَا، فإن كَانَ برا أتوه ببرهم، وإن كَانَ فاجرا أتوه بفجورهم. قَالَ: فأطرق طويلا، فَقَالَ لي الربيع وأومأ إلي أن أخرج، فخرجت ولم أعد إِلَيْهِ. قَالَ مؤلف الكتاب ﵀ [٣] : وقد قيل لأحمد بْن صالح الحافظ: تحتج بحديث الإفريقي؟ قَالَ: نعم، هو ثقة، وأنكر عَلَى من تكلم عليه. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين: إنما أنكر عليه الأحاديث. قَالَ مؤلف الكتاب [٤] : وفي هذه السنة تُوُفِّيَ وقد جاز المائة.
  • full passagepage 2773, entry [2233]2,097 chars
    ٨٤٤- عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد بْن أنعم، أَبُو خالد الإفريقي [٢] : سمع أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي وغيره. روى عنه سفيان الثوري، وابْن لهيعة. وكان أول مولود ولد بإفريقية فِي الإسلام. وولي القضاء بها لمروان بْن مُحَمَّد، ووفد إِلَى المنصور فِي بيعة أهل إفريقية وشكى إليه جور العمال. أَخْبَرَنَا عَبْد
    ▸ expand full passage (2,097 chars)
    ٨٤٤- عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد بْن أنعم، أَبُو خالد الإفريقي [٢] : سمع أبا عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي وغيره. روى عنه سفيان الثوري، وابْن لهيعة. وكان أول مولود ولد بإفريقية فِي الإسلام. وولي القضاء بها لمروان بْن مُحَمَّد، ووفد إِلَى المنصور فِي بيعة أهل إفريقية وشكى إليه جور العمال. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الأيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدّثني أحمد بن محمد،قَالَ: حَدَّثَنِي الهيثم بْن خارجة، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عياش، قَالَ [١] : ظهر بإفريقية جور من السلطان، فلما قام ولد الْعَبَّاس قدم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد عَلَى أبي جَعْفَر، فشكى إِلَيْهِ/ العمال ببلده، فأقام ببابه أشهرا، ثم دخل عليه، فقال: ما ٨٧/ أأقدمك؟ قَالَ: ظهر الجور ببلدنا فجئت لأعلمك فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أَبُو جَعْفَر وهم به ثُمَّ أمر بإخراجه. أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن، قال: أخبرنا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الأزهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عرفة، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاس المنصوري، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن يزيد، عَنِ ابْن إدريس، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، قَالَ [٢] : أرسل أَبُو جَعْفَر إلي، فقدمت عليه فدخلت والربيع قائم عَلَى رأسه، فاستدناني ثُمَّ قَالَ: يا عَبْد الرَّحْمَنِ، كيف مَا مررت به من أعمالنا إِلَى أن وصلت إلينا؟ قلت: يا أمير المؤمنين، رأيت أعمالا سيئة، وظلما فاشيا ظننته أبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كَانَ أعظم للأمر. فنكس رأسه طويلا ثُمَّ رفعه إلي، فَقَالَ: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس عُمَر بْن عَبْد العزيز كَانَ يَقُول: الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها مَا ينفق فِيهَا، فإن كَانَ برا أتوه ببرهم، وإن كَانَ فاجرا أتوه بفجورهم. قَالَ: فأطرق طويلا، فَقَالَ لي الربيع وأومأ إلي أن أخرج، فخرجت ولم أعد إِلَيْهِ. قَالَ مؤلف الكتاب ﵀ [٣] : وقد قيل لأحمد بْن صالح الحافظ: تحتج بحديث الإفريقي؟ قَالَ: نعم، هو ثقة، وأنكر عَلَى من تكلم عليه. وَقَالَ يَحْيَى بْن معين: إنما أنكر عليه الأحاديث. قَالَ مؤلف الكتاب [٤] : وفي هذه السنة تُوُفِّيَ وقد جاز المائة.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1195, entry [4968]3,603 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي القاضي. عداده في أهل مصر. روى عن: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وزياد بن نعيم الحضرمي، وعمران بن عبد المعافري، وأبي عثمان مسلم بن يسار ا
    ▸ expand full passage (3,603 chars)
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيويل الشعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي القاضي. عداده في أهل مصر. روى عن: أبيه، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي، وزياد بن نعيم الحضرمي، وعمران بن عبد المعافري، وأبي عثمان مسلم بن يسار الطنبذي، وأبي غطيف الهذلي، وعبادة بن نسي، ودخين بن عامر الحجري، وجماعة. وعنه: الثوري، وابن لهيعة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ومروان بن معاوية، وابن إدريس، وأبو خيثمة، وأبو أسامة، ورشدين بن سعد، وعبد الله بن يحيى البرلسي، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وغيرهم. قال عبد الله بن إدريس: ولي قضاء إفريقية لمروان.وقال المقرئ عنه: أنا أول من ولد في الإسلام بعد فتح إفريقية - يعني بها -. وقال أبو موسى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو مليح الحديث، ليس مثل غيره في الضعف. وقال ابن قهزاذ، عن إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: سألت هشام بن عروة، فقال: دعنا منه. وقال في موضع آخر: ضعف يحيى الإفريقي. وقال محمد بن يزيد المستملي، عن ابن مهدي: أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه. وقال أبو طالب، عن أحمد: ليس بشيء. وقال أحمد بن الحسن الترمذي وغيره، عن أحمد: لا أكتب حديثه. وقال المروزي، عن أحمد: منكر الحديث، وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام خشن، فقال له وأحسن ووعظه. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن معين: ضعيف يكتب حديثه، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي يحدثها. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ضعيف. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس به بأس، وهو ضعيف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم. وقال الجوزجاني: كان صارما خشنا، غير محمود في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ضعيف الحديث، وهو ثقة صدوق، رجل صالح. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وفي حديثه ضعف. وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة، فقالا: ضعيفان، وأثبتهما الإفريقي؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم وعن أهل بلده، فيحتمل أن لا يكون فيهم، ويحتمل أن يكون. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: يروى عن يحيى القطان أنه قال: الإفريقي ثقة، ورجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا ندري، ولكنه حدث عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: فيمن أتى بهيمة، وهو منكر. قلت: فكيف محله عندك؟ قال: يقارب يحيى بن عبيد الله ونحوه. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث، ولكن كان رجلا صالحا. وقال أبو داود: قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم. وقال الترمذي: ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال ابن خراش: متروك. وقال الساجي: فيه ضعف، وكان ابن وهب يطريه، وكان أحمد بن صالح ينكر على من يتكلم فيه ويقول: هو ثقة. وقال ابن رشدين، عن أحمد بن صالح: من تكلم في ابن أنعم فليس بمقبول، ابن أنعم من الثقات. وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه. وقال الهيثم وخليفة: مات في خلافة أبي جعفر. وقال البخاري عن المقرئ: مات سنة ست وخمسين ومائة. وقال ابن يونس: مات بإفريقية سنة ست وخمسين. وقال المقرئ: جاز المائة. قلت: ذكر أبو العرب أنه مات سنة إحدى وستين ومائة،وقال: كان مولده سنة أربع أو خمس وسبعين. وقال أبو العرب القيرواني: كان ابن أنعم من أجلة التابعين، عدلا في قضائه، صلبا، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول: جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي ﵌، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها: حديث: أمهات الأولاد، وحديث: إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته، وحديث: لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما، وحديث: اغد عالما أو متعلما، وحديث: العلم ثلاثة، وحديث: من أذن فهو يقيم. قال أبو العرب: فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه. وقال الغلابي: يضعفونه، ويكتب حديثه. ذكره ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف. وقال سحنون:

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4912, entry [3141]5,846 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ابن ذري بن يحمد بن معدي كرب أبو خالد ويقال: أبو أيوب المعافري ثم الشعباني الإفريقي قاضي إفريقية، وفد على خلفاء بني أمية، وولاه مروان بن محمد قضاء إفريقية، وكان قوالاً للحق. حدث عن أبي علقمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله
    ▸ expand full passage (5,846 chars)
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ابن ذري بن يحمد بن معدي كرب أبو خالد ويقال: أبو أيوب المعافري ثم الشعباني الإفريقي قاضي إفريقية، وفد على خلفاء بني أمية، وولاه مروان بن محمد قضاء إفريقية، وكان قوالاً للحق. حدث عن أبي علقمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله ملء الميزان، والله أكبر ملء السموات والأرض، ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها ﷿.وحدث عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله ﷺ يحدث قال: وحدث عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: سمعت زياد بن الحارث الصدائي صاحب رسول الله ﷺ يحدث قال: أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، وأخبرت أنه بعث جيشاً إلى قومي فقلت: يا رسول الله، اردد الجيش، فأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم، فقال لي: اذهب، فردهم، فقلت: يا رسول الله، إن راحلتي قد كلت، فبعث رسول الله ﷺ رجلاً فردهم. قال الصدائي: وكتبت إليهم كتاباً، فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله ﷺ: يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك، فقلت: بل الله هو هداهم للإسلام، فقال لي رسول الله ﷺ: أفلا أؤمرك عليهم؟ فقلت: بلى يا رسول الله قال: فكتب لي كتاباً، فقلت: يا رسول الله، مر لي بشيء من صدقاتهم، قال: نعم، فكتب لي كتاباً آخر. قال الصدائي: وكان ذلك في بعض أسفاره، فنزل رسول الله ﷺ منزلاً، فاتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم وقولون: أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية، فقال النبي ﷺ أو فعل؟ فقالوا: نعم، فالتفت النبي ﷺ إلى الصحابة وأنا فيهم فقال: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن. قال الصدائي: فدخل قوله في نفسي، ثم أتاه آخر، فقال: يا نبي الله، أعطني، فقال النبي ﷺ: من سأل الناس عن ظهر غنى، فصداع في الرأس، وداء في البطن، فقال السائل: فأعطني من الصدقة، فقال له رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الجزاء أعطيناك حقك. قال الصدائي، فدخل ذلك في نفسي أني سألته من الصدقات. وأنا غني، ثم إن رسول الله ﷺ اعتشى من أول الليل فلزمته، وكنت قوياً، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون حتى لم يبق معه أحد غيري. فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل رسول الله ﷺ ينظر ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله ﷺ فتبرز، ثمانصرف إلي، وقد تلاحق أصحابه، فقال: هل من ماء يا أخا صداء؟ فقلت: لا، إلا شيء قليل. لا يكفيك، فقال النبي ﷺ: اجعله في إناء ثم ائتني به، ففعلت، فوضع كفه في الماء. قال الصدائي: فرأيت بين كل اصبعين من أصابعه عيناً تفور، قال لي رسول الله ﷺ: لولا أني أستحي من ربي ﷿ لسقينا وأسقينا، ناد في أصحابي من له حاجة في الماء، فناديت فيهم، فأخذ من أراد منهم، ثم قام رسول الله ﷺ فأراد بلال أن يقيم، فقال له النبي ﷺ إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم. قال الصدائي: فأقمت الصلاة. فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة أتيته بالكتابين فقلت: يا بني الله، إعفني من هذين، فقال نبي الله ﷺ ما بدا لك؟ فقلت: سمعتك يا نبي الله تقول: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، وأنا أؤمن بالله ورسوله، وسمعتك تقول للسائل: من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس وداء في البطن، وسألتك وأنا غني، فقال النبي ﷺ: هو ذا، فإن شئت فاقبل، وإن شئت فدع، فقلت: أدع، فقال لي رسول الله ﷺ فدلني على رجل أؤمره عليكم، فدللت على رجل من الوفد الذين قدموا عليه، فأمره عليهم، ثم قلنا: يا نبي الله، إن لنا بئراً، إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها، وإذا كان الصيف قل ماؤها، فتفرقنا على مياه حولنا، وقد أسلمنا، ةكل من حولنا عدو لنا، فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها، فنجتمع عليها ولا نتفرق، فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده، ودعا فيهن ثم قال: اذهبوا بهذه الحصيات، فإذا أتيتم البئر، فالقوا واحدة واحدة، واذكروا اسم الله ﷿. قال الصدائي: ففعلنا ما قال لنا، فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها يعني: البئر. وحدث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي - وكان أول مولود ولد في الإسلام بالمغرب من إفريقية - عن مسلم بن يسار عن سفيان بن وهب عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل مسكر حرام. توفي سنة ست وخمسين ومئة، وكان جاز المئة، وكان قدم على أبي جعفر بغداد في بيعة أهل إفريقية.وذري: بذال معجمة وراء مكسورة وياء خفيفة. وذكر في نسبه جماعة، وفي أسمائهم أسماء غير معهودة. قال عبد الرحمن بن زياد: أرسل إلي أبو جعفر المنصور، فقدمت عليه، فدخلت والربيع قائم على رأسه، فاستدناني ثم قال لي: يا عبد الرحمن، كيف ما مررت به من أعمالنا إلى أن وصلت إلينا؟ قال: قلت: رأيت يا أمير المؤمنين أعمالاً سيئة، وظلماً فاشياً، وظننته لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للأمر. قال: فنكس رأسه طويلاً ثم رفعه إلي فقال: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس عمر بن عبد العزيز كان يقول: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان براً أتوه ببرهم، وإن كان فاجراً أتوه بفجورهم. قال: فأطرق طويلاً، فقال لي الربيع وأومأ إلي أن اخرج، فخرجت، وما عدت إليه. وحدث إسماعيل بن عياش قال: ظهر بإفريقية جور من السلطان. فلما قام أبو العباس قدم عبد الرحمن بن زياد بن أنعم على أبي جعفر فشكى إليه العمال ببلده، فأقام ببلاده أشهراً ثم دخل عليه فقال: ما أقدمك! فقال: ظهر الجور ببلدنا، فجئت لأعلمك فإذا الجور يخرج من دارك، فغضب أبو جعفر، وهم به ثم أمر بإخراجه. قال عبد الرحمن بن زياد: كنت أطلب العلم مع أبي جعفر أمير المؤمنين قبل الخلافة، فادخلني منزله، فقدم إلي طعاماً ومريقة من حبوب ليس فيها لحم، ثم قدم إلي زبيباً ثم قال: يا جارية، عندك حلواء؟ قالت: لا، قال: ولا التمر؟ قالت: ولا التمر، فاستلقى ثم قرأ " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعلمون " فلما ولي الخلافة دخلت عليه، فقال لي: يا عبد الرحمن، بلغني أنك كنت تفد لبني أمية قال: قلت:أجل، كنت أفد لهم، وأفد إليهم، قال: وكيف رأيت سلطاني من سلطانهم؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، والله ما رأيت في سلطانهم من الجور والظلم إلا رأيته في سلطانك، تحفظ يوم أدخلتني منزلك فقدمت إلي طعاماً ومريقة من حبوب لم يكن فيها لحم، ثم قدمت إلي زبيباً، ثم قلت: يا جارية، عندك حلواء؟ قالت: لا، قلت: ولا التمر؟ قالت: ولا التمر، فاستلقيت ثم تلوت هذه الآية: " عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون "؟ فقد والله أهلك عدوك، واستخلفك في الأرض، فانظر ما تعمل، فقال: يا عبد الرحمن، إنا لا نجد الأعوان قلت: يا أمير المؤمنين، إن السلطان سوق نافق، لو نفق عندك الصالحون تحببوا إليك قال: فكأني أقمته الحجر، فلم يرد علي شيئاً. كتب ابن الإفريقي إلى سفيان الثوري: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله ﷿، وشغل عظيم الآخرة عن شغل صغر الدنيا، والسلام. قال أحمد بن صالح: كان الإفريقي أسيراً في الروم، فخلوا عنه لما رأوا منه، على أن يأخذ لهم شيئاً عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر. وثقه قوم، وضعفه آخرون.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3701, entry [7818]352 chars
    [٦٩١٧] عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، الأَفْرِيقِيُّ (¬٨). سمعَ أباهُ، وأبا عبدِ الرَّحمنِ الحُبُليَّ، وبكرَ بنَ سَوادةَ.رَوَى عنه الثَّوريُّ. وقال (¬١) المُقرئُ: هوَ الشَّعْبانيُّ، المَعَافِريُّ، أَبُو خالدٍ، أَوَّلُ مَولودٍ وُلِدَ (¬٢) في الإِسلامِ، جَازَ المِائَةَ. ويُقالُ (¬٣) عنِ المُقرئِ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6399, entry [5822]6,119 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو خالد الإفريقي. سمع أباه، وأبا عبد الرحمن الحبلي، وبكر بن سوادة. رَوَى عنه سفيان الثوري، وبكر بن عمرو، وعبد الله بن لهيعة، وعثمان بن الحكم الجذامي، وعبد الله بن وهب، وخالد بن حميد، وعبد الله بن إدريس الأودي، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهم. وذكر أبو سعيد بن يونس المصري
    ▸ expand full passage (6,119 chars)
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو خالد الإفريقي. سمع أباه، وأبا عبد الرحمن الحبلي، وبكر بن سوادة. رَوَى عنه سفيان الثوري، وبكر بن عمرو، وعبد الله بن لهيعة، وعثمان بن الحكم الجذامي، وعبد الله بن وهب، وخالد بن حميد، وعبد الله بن إدريس الأودي، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وغيرهم. وذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن ذري بن يحمد بن معدي كرب بن أسلم بن منبه بن النمادة بن حيوئيل بن عمرو بن أشوط بن سعد بن ذي شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمروابن معاوية بن قيس الشعباني. وكان أول مولود ولد بإفريقية في الإسلام، وولي القضاء بإفريقية، ووفد إلى أبي جعفر المنصور، وقدم عليه، وهو ببغداد؛ كذلك قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه قال: أخبرني أخي أبو القاسم عبيد الله بن العباس، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن سراج الحرشي قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قدم على أبي جعفر بغداد في بيعة أهل إفريقية. وأنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ، قال: حدثني إسحاق بن موسى، قال: حدثنا أبو داود يعني السجستاني، قال: سمعت أحمد بن صالح يقول: كان الإفريقي أسيرا في الروم فخلوا عنه لما رأوا منه، على أن يأخذ لهم شيئا عند الخليفة، فلذلك أتى أبا جعفر. قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد، قال: حدثني الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: ظهر بإفريقية جور من السلطان، فلما قام ولد العباس قدم عبد الرحمن بن زياد بن أنعم على أبي جعفر، فشكا إليه العمال ببلده، فأقام ببابه أشهرا، ثم دخل عليه، فقال: ما أقدمك؟ قال: ظهر الجور ببلدنا، فجئت لأعلمك، فإذا الجور يخرج من دارك. فغضب أبو جعفر وهم به، ثم أمر بإخراجه. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيمابن محمد بن عرفة، قال: أخبرني أبو العباس المنصوري، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن ابن إدريس، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي قال: أرسل إلي أبو جعفر المنصور فقدمت عليه، فدخلت والربيع قائم على رأسه فاستدناني، ثم قال لي: يا عبد الرحمن، كيف ما مررت به من أعمالنا إلى أن وصلت إلينا؟ قال: قلت: رأيت يا أمير المؤمنين أعمالا سيئة، وظلما فاشيا، ظننته لبعد البلاد منك، فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للأمر. قال: فنكس رأسه طويلا ثم رفعه إلي، فقال: كيف لي بالرجال؟ قلت: أفليس عمر بن عبد العزيز كان يقول: إن الوالي بمنزلة السوق يجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان برا أتوه ببرهم، وإن كان فاجرا أتوه بفجورهم. قال: فأطرق طويلا، فقال لي الربيع، وأومأ إلي أن اخرج فخرجت، وما عدت إليه. أخبرنا يوسف بن رباح، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح، قال: سمعت المقرئ يقول: قال عبد الرحمن: أنا أول مولود في الإسلام بعد فتح إفريقية. قال أبو بشر: وزعم يحيى بن معين عن ابن إدريس أنه قدم على أبي جعفر بالكوفة، وولي القضاء لمروان بن محمد بن مروان على إفريقية. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: كان يحيى، وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق،قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: سمعت يحيى يقول: حديث هشام بن عروة عن الإفريقي عن ابن عمر في الوضوء؟ قال: هذا مشرقي، وضعف يحيى الإفريقي قال: كتبت عنه كتابا بالكوفة. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو القاسم موسى بن إبراهيم العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا، هو ابن المديني، وسئل عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، قال: كان أصحابنا يضعفونه، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث تفرد بها لا تعرف. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: قيل له يعني لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: يروى عن الإفريقي؟ قال: لا، هو منكر الحديث. وقد دخل على أبي جعفر فتكلم بكلام حسن، فقال له وأحسن، ووعظه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سأل محمد بن عبدوس يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، فقال: هو ضعيف، ويكتب حديثه، وإنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التي كان يجيء بها. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن الإفريقي، أعني عبد الرحمن، فقال: ضعيف.أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة قال: سئل يحيى بن معين عن الإفريقي، فقال: ضعيف، يعني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم. أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى يقول: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ليس به بأس، وفيه ضعف، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي مريم الغساني. أخبرني السكري، قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم يضعفونه، ويكتب حديثه. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم غير محمود في الحديث، وكان صارما خشنا. أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ضعيف، وهو ثقة صدوق، رجل صالح. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، عن عبد الرحمن بن زياد، فقال: منكر الحديث، ولكنه كان رجلاصالحا. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي متروك. أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يكون بإفريقية، فيه ضعف، وكان عبد الله بن وهب يطري الإفريقي، وكان أحمد بن صالح يقول: هو ثقة، وينكر على من تكلم فيه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي. رَوَى عنه الثوري، ويقال عن المقرئ: مات سنة ست وخمسين ومِائَة. ٥٣٠٨ -

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 670, entry [687]66 chars
    عبد الرحمن بن زياد بن أنعم": «٥» أول من ولد بإفريقية من المسلمين."

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2833, entry [4387]3,183 chars
    [٣٩٢٨] عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم بن ذَرِي -بفتح الذال المعجمة، وكسر الراء المهملة- بن محمد بن معدي كَرِب بن أسلم بن مُنَبِّه ابن النمادة بن حيويل بن عمرو بن أشوط بن سعد بن ذي شَعْبين ابن يَعْفُر بن ضُبيع بن شَعْبان بن عمرو بن معاوية بن قيس الشَّعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي قاضيها (¬
    ▸ expand full passage (3,183 chars)
    [٣٩٢٨] عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم بن ذَرِي -بفتح الذال المعجمة، وكسر الراء المهملة- بن محمد بن معدي كَرِب بن أسلم بن مُنَبِّه ابن النمادة بن حيويل بن عمرو بن أشوط بن سعد بن ذي شَعْبين ابن يَعْفُر بن ضُبيع بن شَعْبان بن عمرو بن معاوية بن قيس الشَّعباني، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي قاضيها (¬١). عداده في أهل مصر. سمع: أبا عبد الرحمن الحُبُلِّي، وعبد الرحمن بن رافع التَّنُوخي، وعِمْران بن عُبَيْد المَعَافري، وبكر بن سَوَادة، وأبا الهيثم دُخَين الحَجْري، وعُمَارة بن راشد الكناني اللَّيْثي، وأبا علقمة صاحب أبي هريرة، وعتبة بن حُميد. روى عنه: سفيان الثَّوْريّ، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المُقْرئ، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وعيسى بن يونس، وعبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي، وأبو معاوية الضَّرير، وخالد بن حميد المَهْري، ومروان بن معاوية، ويعلى بن عُبيد الطَّنافسي، وعُثمان بن الحَكَم الجُذامي، وبكر بن عمرو، ومحمد بن يزيد الواسطي، والجارود بن يزيد النيسابوري، ورشدين بن سعد المَهْري، وعَبْدَة بن سليمان، ومحمد بن شعيب بنشابور، والأبيض بن الأغر. قال أبو عبد الرحمن المقرئ: هو الشَّعْبَاني المَعَافِرِي، أبو خالد، أول مولود ولد في الإسلام يعني بإفريقية، جاز المئة. وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يُحَدِّثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، إلا أني سمعت عبد الرحمن مَرَّة يقول: ثنا سفيان عن عبد الكريم الجزري والإفريقي جميعهما في حديث. وقال ابن عدي: ضعفه يحيي بن سعيد، وقال: قد كتبت عنه بالكوفة كتابًا. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال علي بن المديني: كان أصحابنا يُضَعِّفُونه، وأنكر أصحابنا عليه أحاديث تَفَرَّدَ بها لا تعرف. وقال أبو داود السِّجِستاني: سمعت أحمد بن صالح يقول: كان الإفريقي أسيرًا في الروم، فخلوا عنه لما رأوا منه، على أن يأخذ لهم شيئًا عند الخليفة؛ فلذلك أتى أبا جعفر، قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم، قلت: صحيح الكتاب؟ قال: نعم. وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين: قلت لأحمد بن صالح: حُيَي يجري عندك مَجْرَى ابن هانئ في الثقة؟ فقال: نعم، ثم قال: ابن أَنْعُم أكبر عندي من حُيَي، ورفع ابن أنعم في الثقة، قلت لأحمد بن صالح: فمن يَتَكَلَّم فيه عندك جاهل؟ قال: من يتكلم في ابن أنعم فليس بمقبول؛ ابن أنعم من الثقات. وقال يحيى بن معين: هو ضعيف، ويكتب حديثه، وإنما أنكر عليهالغرائب التي كان يجيء بها. وقال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، وهو ضعيف، وهو أحب إليَّ من أبي بكر بن أبي مريم الغساني. وقال يعقوب بن شيبة: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف، وهو ثقة، صدوق، رجل صالح. وقال زكريا بن يحيى السَّاجي: فيه ضعف. وقال إسحاق بن راهويه: سمعت يحيى بن سعيد القَطَّان يقول: هو ثقة. وقال البخاري: روى عنه الثَّوْريّ، ويقال: عن المقرئ مات سنة ست وخمسين ومئة. وقال أبو عبد الرحمن المقرئ: ليس به بأس. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، ولا يحتج به. قال: وسألت أبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي: أيهما أحب إليكما؟ فقالا: جميعًا ضعيفين، وأثبتهما الإفريقي، بين الإفريقي وابن لهيعة كثير؛ أما الإفريقي فإن أحاديثه التي تنكر عن شيوخ لا نعرفهم، وعن أهل بلده، فيحتمل أن تكون منهم، ويحتمل أن لا تكون. وقال الترمذي: الإفريقي ضعيف؛ ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره. وقال أحمد: لا أكتب حديث الإفريقي، ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث. قال النسائي: ضعيف. وقال أبو أحمد بن عدي: ولعبد الرحمن بن زياد هذا أحاديث،وأروى الناس عنه عبد الله بن يزيد المقرئ، وعامة حديثه لا يتابع عليه. روي له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 559, entry [2524]1,727 chars
    ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي. * قال البخاريُّ: في حديثه بعضُ المناكير."الضعفاء الصغير" ٢٠٧. وقال الترمذيُّ: رأيتُ محمدًا يُثْني على الإفريقي خيرًا ويُقَوِّي أمره. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" ورقة ٦ و ٧٦. * وقال البرذعيُّ: قلتُ لأبي زرعة الرازي: يُروى عن ي
    ▸ expand full passage (1,727 chars)
    ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي. * قال البخاريُّ: في حديثه بعضُ المناكير."الضعفاء الصغير" ٢٠٧. وقال الترمذيُّ: رأيتُ محمدًا يُثْني على الإفريقي خيرًا ويُقَوِّي أمره. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" ورقة ٦ و ٧٦. * وقال البرذعيُّ: قلتُ لأبي زرعة الرازي: يُروى عن يحيى القطان. أنه قال: الإفريقي ثقةٌ، رجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا يُدْرَى، ولكنه حَدَّثَ عن عبد الله بن سعيد، عن سعيد بن المسيب (فيمن أتى بهيمة) وهو مُنْكَرٌ. قلتُ: فكيفَ محله عندك؟ قال: يُقارب يحيى بن عبد الله. ونحوه "سؤالات البرذعي" صفحة ٣٢١. وقال أبو زرعة أيضًا: ليس بالقويِّ. "سؤالات البرذعي" صفحة ٣٨٩. وذكره أبو زرعة في "أسامي الضعفاء" ١٨٣. * وقال يعقوب بن سُفيان: هو في عداد المِصريين، لا بأس به، وفي حديثه ضعفٌ. "المعرفة والتاريخ " ٢/ ٤٣٣. * وقال الترمذيُّ: يُضعَّف في الحديث. "جامع الترمذيّ" حديث (٥٤ و ١٩٨٠). وقال الترمذيُّ أيضًا: ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضَعَّفَه يحيى بن سعيد القطان وغيره. قال أحمد: لا أكتب حديثَ الإفريقي. قال: ورأيت محمد بنإسماعيل يُقَوِّي أَمْرَهُ. ويقول: هو مقارب الحديث. "جامع الترمذيّ" حديث (١٩٩). وقال الترمذيُّ أيضًا: قد ضَعَّفَهُ بعضُ أهلِ الحديث، منهم يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل "جامع الترمذيِّ" حديث (٤٠٨). وقال الترمذيُّ أيضًا: ضعيف عند أهل الحديث. "جامع الترمذيِّ" حديث (٢٥٩٩). * وقال البزار: رشدين وعبد الرحمن لم يكونا بالحافظين، إذا انفرد أحدٌ منهما بحديث لا يُحتج به، ولعبد الرحمن مناكير. "كشف الأستار" (٢٠٦١). وقال أيضًا: كان حسنَ العقلِ، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل، فَحَدَّثَ عنهم بأحاديث مناكير، فَضَعَّف حديثه. "كشف الأستار" (٣٥٢٤ و ٣٦١٦). * وقال النسائيّ: ضعيف. "الضعفاء والمتروكون" ٣٧٨. * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣٣٧. وقال ليس بالقويِّ. وقال الدارقطني أيضًا: ضعيف لا يُحتج به. "السنن" ١/ ٣٧٩. وقال أيضًا: ضعيفٌ. "العلل" ١/ الورقة ٢٣٦.
  • full passagepage 559, entry [2524]1,727 chars
    ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي. * قال البخاريُّ: في حديثه بعضُ المناكير."الضعفاء الصغير" ٢٠٧. وقال الترمذيُّ: رأيتُ محمدًا يُثْني على الإفريقي خيرًا ويُقَوِّي أمره. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" ورقة ٦ و ٧٦. * وقال البرذعيُّ: قلتُ لأبي زرعة الرازي: يُروى عن ي
    ▸ expand full passage (1,727 chars)
    ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، أبو أيوب، ويقال: أبو خالد الإفريقي. * قال البخاريُّ: في حديثه بعضُ المناكير."الضعفاء الصغير" ٢٠٧. وقال الترمذيُّ: رأيتُ محمدًا يُثْني على الإفريقي خيرًا ويُقَوِّي أمره. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" ورقة ٦ و ٧٦. * وقال البرذعيُّ: قلتُ لأبي زرعة الرازي: يُروى عن يحيى القطان. أنه قال: الإفريقي ثقةٌ، رجاله لا نعرفهم. فقال لي أبو زرعة: حديثه عن هؤلاء لا يُدْرَى، ولكنه حَدَّثَ عن عبد الله بن سعيد، عن سعيد بن المسيب (فيمن أتى بهيمة) وهو مُنْكَرٌ. قلتُ: فكيفَ محله عندك؟ قال: يُقارب يحيى بن عبد الله. ونحوه "سؤالات البرذعي" صفحة ٣٢١. وقال أبو زرعة أيضًا: ليس بالقويِّ. "سؤالات البرذعي" صفحة ٣٨٩. وذكره أبو زرعة في "أسامي الضعفاء" ١٨٣. * وقال يعقوب بن سُفيان: هو في عداد المِصريين، لا بأس به، وفي حديثه ضعفٌ. "المعرفة والتاريخ " ٢/ ٤٣٣. * وقال الترمذيُّ: يُضعَّف في الحديث. "جامع الترمذيّ" حديث (٥٤ و ١٩٨٠). وقال الترمذيُّ أيضًا: ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضَعَّفَه يحيى بن سعيد القطان وغيره. قال أحمد: لا أكتب حديثَ الإفريقي. قال: ورأيت محمد بنإسماعيل يُقَوِّي أَمْرَهُ. ويقول: هو مقارب الحديث. "جامع الترمذيّ" حديث (١٩٩). وقال الترمذيُّ أيضًا: قد ضَعَّفَهُ بعضُ أهلِ الحديث، منهم يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل "جامع الترمذيِّ" حديث (٤٠٨). وقال الترمذيُّ أيضًا: ضعيف عند أهل الحديث. "جامع الترمذيِّ" حديث (٢٥٩٩). * وقال البزار: رشدين وعبد الرحمن لم يكونا بالحافظين، إذا انفرد أحدٌ منهما بحديث لا يُحتج به، ولعبد الرحمن مناكير. "كشف الأستار" (٢٠٦١). وقال أيضًا: كان حسنَ العقلِ، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل، فَحَدَّثَ عنهم بأحاديث مناكير، فَضَعَّف حديثه. "كشف الأستار" (٣٥٢٤ و ٣٦١٦). * وقال النسائيّ: ضعيف. "الضعفاء والمتروكون" ٣٧٨. * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" ٣٣٧. وقال ليس بالقويِّ. وقال الدارقطني أيضًا: ضعيف لا يُحتج به. "السنن" ١/ ٣٧٩. وقال أيضًا: ضعيفٌ. "العلل" ١/ الورقة ٢٣٦.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 2335, entry [2130]239 chars
    ٢٠٨٦ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو أيوب، ويقال أبو خالد الإفريقي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكون» (٣٣٧) . • وقال ضعيف. «العلل» ١ ٢٣٦. • وقال ضعيف، لا يحتج به. «السنن» ١ ٣٧٩.
  • full passagepage 2335, entry [2130]239 chars
    ٢٠٨٦ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو أيوب، ويقال أبو خالد الإفريقي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكون» (٣٣٧) . • وقال ضعيف. «العلل» ١ ٢٣٦. • وقال ضعيف، لا يحتج به. «السنن» ١ ٣٧٩.
  • snippetshamela_bodypage 2335, entry [2130]239 chars
    ٢٠٨٦ - عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أبو أيوب، ويقال أبو خالد الإفريقي. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكون» (٣٣٧) . • وقال ضعيف. «العلل» ١ ٢٣٦. • وقال ضعيف، لا يحتج به. «السنن» ١ ٣٧٩.