السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٨٢٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَنبَأَنا سَعِيدٌ، عَن الحَكَمِ بن عُتَيْبَةَ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ عَن أُمِّ الوَلَدِ: هَلْ تَعْتِقُ؟ فَقَالَ: تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بَلَغَهُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا.
وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، فَالأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الاِخْتِلاَفِ، مَعَ الاِسْتِدْلاَلِ بِالسُّنَّةِ, والله أَعلَم.
باب: الوَلَدُ الَّذِي تَكُونُ بِهِ أُمَّ وَلَدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٨٢٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي طَالِبٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الوَهَّابِ بن عَطَاءٍ، أَنبَأَنا سَعِيدٌ، عَن الحَكَمِ بن عُتَيْبَةَ، عَن زَيْدِ بن وَهْبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ عَن أُمِّ الوَلَدِ: هَلْ تَعْتِقُ؟ فَقَالَ: تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه بَلَغَهُ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا.
وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، فَالأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الاِخْتِلاَفِ، مَعَ الاِسْتِدْلاَلِ بِالسُّنَّةِ, والله أَعلَم.١٠/٣٤٨
- باب: الوَلَدُ الَّذِي تَكُونُ بِهِ أُمَّ وَلَدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الشيخ رحمه الله
ما يَدُلُّ على
عِتقِهِنَّ، فاجتَمَعَ هو وغَيرُه على تَحريمِ بَيعِهِنَّ، فالأولَى بنا مُتابَعَتُهُم فيما
اجتَمَعوا عَلَيه قبلَ الاختِلافِ، مَعَ الاستِدلالِ بالسُّنَّةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٧٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ , أنبأ سَعِيدٌ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ: هَلْ تَعْتِقُ؟ فَقَالَ: § "تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا" . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا , فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ , وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ , فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ , فَالْأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الِاخْتِلَافِ , مَعَ الِاسْتِدْلَالِ بِالسُّنَّةِ , وَاللهُ أَعْلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ ﵀: يُشبِهُ أنْ يَكونَ عُمَرُ -رضى اللَّه عنه- بَلَغَه عن النَّبِىِّ ﷺ أنَّه حَكَمَ بعتقِهِنَّ بمَوتِ ساداتِهِنَّ نَصًّا، فاجتَمَعَ هو وغَيرُه على تَحريمِ بَيعِهِنَّ، ويُشبِهُ أنْ يَكونَ هو وغَيرُه استَدَلَّ ببَعضِ ما بَلَغَنا ورُوِّينا عن النَّبِىِّ ﷺ ما يَدُلُّ على عِتقِهِنَّ، فاجتَمَعَ هو وغَيرُه على تَحريمِ بَيعِهِنَّ، فالأولَى بنا مُتابَعَتُهُم فيما اجتَمَعوا عَلَيه قبلَ الاختِلافِ، مَعَ الاستِدلالِ بالسُّنَّةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الشيخ : يشبه أن يكون عمر بلغه
٢١٧٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أنبأ سَعِيدٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ عَنْ أُمِّ الْوَلَدِ: هَلْ تَعْتِقُ؟ فَقَالَ: " تَعْتِقُ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا ". قَالَ الشَّيْخُ ﵀: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ ﵁ بَلَغَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ حَكَمَ بِعِتْقِهِنَّ بِمَوْتِ سَادَاتِهِنَّ نَصًّا، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَغَيْرُهُ اسْتَدَلَّ بِبَعْضِ مَا بَلَغَنَا وَرُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
مَا يَدُلُّ عَلَى عِتْقِهِنَّ، فَاجْتَمَعَ هُوَ وَغَيْرُهُ عَلَى تَحْرِيمِ بَيْعِهِنَّ، فَالْأَوْلَى بِنَا مُتَابَعَتُهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ قَبْلَ الِاخْتِلَافِ، مَعَ الِاسْتِدْلَالِ بِالسُّنَّةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.