الشيخُ: تَميمُ بنُ طَرَفَةَ الطّائيُّ كوفِى يَروِى عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وجابِرِ بنِ سَمُرَةَ، وهو مِن مُتأخِّرِى التابِعينَ، ومَتَى يُدرِكُ دَرَجَةَ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؟ !
الشيخُ: تَميمُ بنُ طَرَفَةَ الطّائيُّ كوفِى يَروِى عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وجابِرِ بنِ سَمُرَةَ، وهو مِن مُتأخِّرِى التابِعينَ، ومَتَى يُدرِكُ دَرَجَةَ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؟ !
٢١٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ , ثنا قُتَيْبَةُ , ثنا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ سِمَاكٍ , عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعِيرٍ , فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ , §فَقَضَى بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى , أنبأ أَبُو عَوَانَةَ , فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: "هَذَا مُنْقَطِعٌ , وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ , عَنْ سِمَاكٍ مَا - [٤٣٩] - دَلَّ عَلَى أَنَّ الْبَعِيرَ كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا" . قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ: تَمِيمٌ رَجُلٌ مَجْهُولٌ , وَالْمَجْهُولُ لَوْ لَمْ يُعَارِضْهُ أَحَدٌ لَا تَكُونُ رِوَايَتُهُ حُجَّةً , وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَا , وَسَعِيدٌ سَعِيدٌ وَقَدْ زَعَمْنَا أَنَّ الْحَدِيثَيْنِ إِذَا اخْتَلَفَا فَالْحُجَّةُ فِي أَصَحِّ الْحَدِيثَيْنِ , وَلَا أَعْلَمُ عَالِمًا يُشْكِلُ عَلَيْهِ أَنَّ حَدِيثَنَا أَصَحُّ , وَأَنَّ سَعِيدًا مِنْ أَصَحِّ النَّاسِ مُرْسَلًا , وَهُوَ بِالسُّنَنِ فِي الْقُرْعَةِ أَشْبَهُ ". قَالَ الشَّيْخُ: تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ كُوفِيٌّ , يَرْوِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ , وَهُوَ مِنْ مُتَأَخِّرِي التَّابِعِينَ , وَمَتَى يُدْرِكُ دَرَجَةَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؟
الشيخُ: تَميمُ بنُ طَرَفَةَ الطّائىُّ كوفِىٌّ يَروِى عن عَدِىِّ بنِ حاتِمٍ وجابِرِ بنِ سَمُرَةَ، وهو مِن مُتأخِّرِى التابِعينَ، ومَتَى يُدرِكُ دَرَجَةَ سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ؟!
٢١٢٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعِيرٍ، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ، فَقَضَى بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ أَبُو عَوَانَةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: " هَذَا مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ مَضَى فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكٍ مَا ⦗٤٣٩⦘ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْبَعِيرَ كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا ". قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ: تَمِيمٌ رَجُلٌ مَجْهُولٌ، وَالْمَجْهُولُ لَوْ لَمْ يُعَارِضْهُ أَحَدٌ لَا تَكُونُ رِوَايَتُهُ حُجَّةً، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا وَصَفْنَا، وَسَعِيدٌ سَعِيدٌ وَقَدْ زَعَمْنَا أَنَّ الْحَدِيثَيْنِ إِذَا اخْتَلَفَا فَالْحُجَّةُ فِي أَصَحِّ الْحَدِيثَيْنِ، وَلَا أَعْلَمُ عَالِمًا يُشْكِلُ عَلَيْهِ أَنَّ حَدِيثَنَا أَصَحُّ، وَأَنَّ سَعِيدًا مِنْ أَصَحِّ النَّاسِ مُرْسَلًا، وَهُوَ بِالسُّنَنِ فِي الْقُرْعَةِ أَشْبَهُ ". قَالَ الشَّيْخُ: تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ كُوفِيٌّ، يَرْوِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَهُوَ مِنْ مُتَأَخِّرِي التَّابِعِينَ، وَمَتَى يُدْرِكُ دَرَجَةَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؟