ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 528, entry [262]250 chars
٢٥١ - إبراهيم بن على بن الحسين البغدادى، أبو إسحاق، أخو الفخر إسماعيل غلام ابن المنى. سمع الحديث. وتفقه على أخيه. وتكلم فى مسائل الخلاف. وكان فقيها صالحا. توفى ثانى عشر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وستمائة، ودفن عند أخيه بمقبرة الإمام أحمد، رضى الله عنه.
- exact linked passagemedium confidencepage 768, entry [454]1,801 chars
٤٣٦ - إبراهيم بن على بن أحمد بن فضل، الواسطى الصالحى، الفقيه الزاهد العابد، شيخ الإسلام، بركة الشام، قطب الوقت، تقى الدين أبو إسحاقولد سنة اثنتين وستمائة. وسمع بدمشق من ابن الحرستانى، وابن البناء، وابن ملاعب، وابن الجلاجلى، والشمس العطار السلمى، وموسى بن عبد القادر، والشيخ موفق الدين وابن أبى لقمة، …
▸ expand full passage (1,801 chars)٤٣٦ - إبراهيم بن على بن أحمد بن فضل، الواسطى الصالحى، الفقيه الزاهد العابد، شيخ الإسلام، بركة الشام، قطب الوقت، تقى الدين أبو إسحاقولد سنة اثنتين وستمائة. وسمع بدمشق من ابن الحرستانى، وابن البناء، وابن ملاعب، وابن الجلاجلى، والشمس العطار السلمى، وموسى بن عبد القادر، والشيخ موفق الدين وابن أبى لقمة، وجماعة آخرين. ورحل فى طلب الحديث والعلم. وسمع ببغداد من الشيخ أبى الفتح بن عبد السلام، وابن الجواليقى، والداهرى، وعمر بن كرم، وعلى بن نورنداز، والسهروردى، وأبى منصور بن عفيجة، وأبى نصر النرسى، وابن الزبيدى، وخلق. وسمع من عبد الرحمن بن علوان بحلب، ومن أحمد بن سلامة النجار بحران، ومحمود بن أبى العز بن الشطيطى بالموصل، وغيرهم. وسمع كثيرا من الكتب الكبار والأجزاء. وعنى بالحديث. وقرأ بنفسه. وله إجازة من جماعة من الأصبهانيين والبغداديين، كأسعد بن روح، وعائشة بنت معمر، وزاهر الثقفى، وابن طبرزد، وابن سكينة، وابن الأخضر، وغيرهم. وتفقه فى المذهب، وأفتى، ودرس بالمدرسة الصاحبية بقاسيون نحوا من عشرين سنة، وبمدرسة الشيخ أبى عمر. وولى فى آخر عمره مشيخة دار الحديث الظاهرية. وحدث بها مدة. وكان من خير خلق الله علما وعملا. قال الذهبى: قرأت بخط العلامة كمال الدين بن الزملكانى فى حقه: كان كبير القدر، له وقع فى القلوب وجلالة، ملازم للتعبد ليلا ونهارا، قائم بما يعجز عنه غيره، مبالغ فى إنكار المنكر. بائع نفسه فيه، لا يبالى على من أنكر. يعود المرضى، ويشيع الجنائز، ويعظم الشعائر والحرمات. وعنده علم جيد. وفقه حسن. وكان داعية إلى عقيدة أهل السنة والسلف الصالح، مثابرا على السعى فى هداية من يرى فيه زيغا عنها. وكانت جنازته مشهودة. إلى آخر كلامه. وقال البرزالى: تفرد بعلو الإسناد، وكثرة الرواية والعبادة، ولم يخلق مثله.قلت: حدث بالكثير. وروى عنه خلق كثير. وحدثنا عنه جماعة من أصحابه. وتوفى فى آخر نهار يوم الجمعة رابع عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وستمائة. وصلّى عليه بكرة السبت. ودفن بتربة الشيخ موفق الدين. وكانت جنازته مشهودة بكثرة الخلق. وحضرها القضاة والأمراء والصاحب بن السلعوس والأعيان. رحمه الله تعالى.