السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٦٦- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ، فَقَالَ: جِئْتُكَ لأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ، وَلاَ ذَنَبٌ، قَالَ
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: شَهَادَاتُ الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلاَمِ بِغَيْرِ العُدُولِ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: لاَ يُؤْسَرُ: يَعْنِي: لاَ يُحْبَسُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٦٦- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ، فَقَالَ: جِئْتُكَ لأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ، وَلاَ ذَنَبٌ، قَالَ
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: شَهَادَاتُ الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلاَمِ بِغَيْرِ العُدُولِ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: لاَ يُؤْسَرُ: يَعْنِي: لاَ يُحْبَسُ.١٠/١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:عمر - رضي الله عنه وما هو عن شهادات الزور ظهرت بأرضنا
عُمَرُ بنُ الخطابِ: لا واللهِ، لا يُؤسَرُ رَجُلٌ في الإسلامِ بغَيرِ العُدولِ (٥) .
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٠٦٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: جِئْتُكَ لِأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ وَلَا ذَنَبٌ، قَالَ
عُمَرُ ﵁: " وَمَا هُوَ؟ "، قَالَ: شَهَادَاتُ الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا، قَالَ: " وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: " لَا وَاللهِ، لَا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " لَا يُؤْسَرُ: يَعْنِي: لَا يُحْبَسُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.