السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:بشير عن أمرني عمر بن عبد العزيز أخصي بغلا له في خلافته عن الحسن أنه سئل عن الخصاء عن لا بأس به
الإسناد 3:عروة بن الزبير، أنه أخصى بغلا له
الإسناد 4:ابن سيرين عن لا بأس بإخصاء الخيل
١٩٨٢٨- قَالَ: وَحَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: يَعْنِي: دِينَ اللهِ.
وَرُوِّينَا، عَن الحَسَنِ، وَسَعَيدِ بن جُبَيْرٍ، وَقَتَادَةَ مِثْلَ قَوْلِ إِبرَاهِيمَ.
وَعَنْ بَشِيرٍ قَالَ: أَمَرَنِي عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ أُخْصِي بَغْلاً لَهُ فِي خِلاَفَتِهِ، وَعَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَن الخِصَاءِ، فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَعَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلاً لَهُ.
وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِإِخْصَاءِ الخَيْلِ، لَوْ تُرِكَتِ الفُحُولُ لأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَعَنْ عَطَاءٍ: مَا خِيفَ عِضَاضُهُ وَسُوءَ خُلُقِهِ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
وَمُتَابَعَةُ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا مَعَ مَا فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ المَرْوِيَّةِ أَوْلَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ، وَيُحْتَمَلُ جَوَازُ ذَلِكَ إِذَا اتِّصَلَ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ، كَمَا حَكَيْنَا، عَن التَّابِعِينَ، وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الضَّحَايَا تَضْحِيَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَطْيِيبِ اللَّحْمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:بشير عن أمرني عمر بن عبد العزيز أخصي بغلا له في خلافته عن الحسن أنه سئل عن الخصاء عن لا بأس به
الإسناد 3:عروة بن الزبير، أنه أخصى بغلا له
الإسناد 4:ابن سيرين عن لا بأس بإخصاء الخيل
١٩٨٢٨- قَالَ: وَحَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، قَالَ: يَعْنِي: دِينَ اللهِ.
وَرُوِّينَا، عَن الحَسَنِ، وَسَعَيدِ بن جُبَيْرٍ، وَقَتَادَةَ مِثْلَ قَوْلِ إِبرَاهِيمَ.
وَعَنْ بَشِيرٍ قَالَ: أَمَرَنِي عُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ أُخْصِي بَغْلاً لَهُ فِي خِلاَفَتِهِ، وَعَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَن الخِصَاءِ، فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَعَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلاً لَهُ.
وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِإِخْصَاءِ الخَيْلِ، لَوْ تُرِكَتِ الفُحُولُ لأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَعَنْ عَطَاءٍ: مَا خِيفَ عِضَاضُهُ وَسُوءَ خُلُقِهِ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
وَمُتَابَعَةُ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا مَعَ مَا فِيهِ مِنَ السُّنَّةِ المَرْوِيَّةِ أَوْلَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقِ، وَيُحْتَمَلُ جَوَازُ ذَلِكَ إِذَا اتِّصَلَ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ، كَمَا حَكَيْنَا، عَن التَّابِعِينَ، وَرَوَيْنَا فِي كِتَابِ الضَّحَايَا تَضْحِيَةَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ وَذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَطْيِيبِ اللَّحْمِ.١٠/٢٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عروة بن الزبير أنه اخصى بغلا له
الإسناد 2:ابن سيرين عن لا بأس بإخصاء الخيل؛ لو تركت الفحول لأكل بعضها بعضا
الإسناد 3:عطاء
فيه مِنَ السُّنَّةِ المَرويَّةِ
أولَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
ويَحتَمِلُ جَوازُ ذَلِكَ إذا اتَّصَلَ به غَرَضٌ صَحيحٌ كما حَكَينا عن التّابِعينَ،
ورُوّينا فى كِتابِ الضَّحايا تَضحيَةَ النَبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- بكَبشَينِ مَوجوءينِ (٤) ، وذَلِكَ لِما
فيه مِن تَطييبِ اللَّحمِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عروة بن الزبير أنه أخصى بغلا له (¬١
الإسناد 2:ابن سيرين عن لا بأس بإخصاء الخيل
لَو تُرِكَتِ الفُحولُ لأكَلَ بَعضُها بَعضًا (¬٢).
وعن عَطاءٍ: ما خيفَ عَضاضُه وسوءُ خُلُقِه فلا بأسَ بهِ (¬٣).
ومُتابَعَةُ قَولِ ابنِ عُمَرَ وابنِ عباسٍ ﵄ مع ما فيه مِنَ السُّنَّةِ المَرويَّةِ أولَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
ويَحتَمِلُ جَوازُ ذَلِكَ إذا اتَّصَلَ به غَرَضٌ صَحيحٌ كما حَكَينا عن التّابِعينَ، ورُوّينا فى كِتابِ الضَّحايا تَضحيَةَ النَّبِىِّ -صلي الله عليه وسلم- بكَبشَينِ مَوجوءينِ (¬٤)، وذَلِكَ لِما فيه مِن تَطييبِ اللَّحمِ.