العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن عبد الله عن al-Walid bin Muslim عن Yazid bin Abi Maryam عن عباية بن رفاعة عن أدركني أبو عبس عن أذهب إلى الجمعة

إذا أراد أن يستودع الجيش قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم. اهـ ورواه النسائي والحاكم. وصححه الألباني. • ابن أبي شيبة [١٩٨٧٠] حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت سعيد بن جابر الرعيني عن أبيه أن أبا بكر شيع جيشا فمشى معهم، فقال: الحمد لله اغبرت أقدامنا في سبيله، قال: فقال رجل: إنما شيعناهم، فقال: إنما جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم. البيهقي [١٨٥٧٩] من طريق آدم بن أبي إياس ثنا شعبة ثنا أبو الفيض رجل من أهل الشام قال: سمعت سعيد بن جابر الرعيني يحدث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه شيع جيشا فمشى معهم فقال: الحمد لله الذي اغبرت أقدامنا في سبيل الله. فقيل له: وكيف اغبرت وإنما شيعناهم؟ فقال: إنا جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم. اهـ ورواه البخاري في التاريخ عن آدم مختصرا. جابر الرعيني لم أجد له ذكرا. • ابن أبي شيبة [١٩٨٧١] حدثنا ابن أبي غنية عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أو غيره يحسب الشك منه قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على رجليه فقالوا: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو ركبت، قال: إني أحتسب خطاي في سبيل الله. اهـ تقدم في ما يوصى به المجاهدون، وهو خبر صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٣٦٨٣] حدثنا الفضل بن دكين قال ثنا حنش بن الحارث عن أبيه قال: لما وجهنا عمر إلى الكوفة مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا ثم قعد ينفض رجليه من الغبار, ثم رجع. ابن أبي خيثمة [٣٢٠٠] حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن أبيه قال: لما وجهنا عمر إلى الكوفة، مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا، ثم قعد ينفض رجليه من الغبار، ثم رجع. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٣٣٦٨٥] حدثنا ابن عيينة عن بيان عن الشعبي عن قرظة قال: شيعنا عمر إلى مرار. اهـ لم يكن وجههم الغزو. إنما بعثهم إلى الكوفة معلمين. وهو خبر صحيح. • النسائي [ك ٩/ ١٨٩] أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد حدثنا ابن عائذ حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا المطعم عن مجاهد قال: خرجت إلى الغزو أنا ورجل معي، فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي مال أعطيكما، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا استودع الله شيئا حفظه، وإني أستودع الله دينكما، وأمانتكما، وخواتم عملكما. اهـ صححه ابن حبان. • ابن المبارك [٣٢] عن عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني حصين بن حرملة المهري قال: حدثني أبو مصبح الحمصي قال: بينا نحن نسير بأرض الروم في صائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي يقود بغلا له، فقال له مالك: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله. قال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار، فأعجب مالكا قوله، وسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، ناداه بأعلى صوته: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله. فعرف جابر الذي أراد، فأجابه، فرفع صوته، فقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار. فتواثب الناس عن دوابهم، فما رأيت يوما أكثر ماشيا منه. اهـ رواه أحمد مختصرا، وصححه ابن حبان. • ابن أبي عاصم [١٢٢] حدثنا محمد بن مصفى قال حدثنا سويد بن عبد العزيز قال حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن مكاتبا دخل عليها ببقية مكاتبته فقالت: إنك غير داخل علي بعد مكاتبتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما خالط قلب امرئ رهج في سبيل الله إلا حرمه الله على النار. اهـ رواه أحمد من طريق ابن عياش عن الأوزاعي. وصححه الألباني.

العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
al-Bukhari عن علي بن عبد الله عن al-Walid bin Muslim عن Yazid bin Abi Maryam عن عباية بن رفاعة عن أدركني أبو عبس عن أذهب إلى الجمعة

إذا أراد أن يستودع الجيش قال: أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم. اهـ ورواه النسائي والحاكم. وصححه الألباني. • ابن أبي شيبة [١٩٨٧٠] حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت سعيد بن جابر الرعيني عن أبيه أن أبا بكر شيع جيشا فمشى معهم، فقال: الحمد لله اغبرت أقدامنا في سبيله، قال: فقال رجل: إنما شيعناهم، فقال: إنما جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم. البيهقي [١٨٥٧٩] من طريق آدم بن أبي إياس ثنا شعبة ثنا أبو الفيض رجل من أهل الشام قال: سمعت سعيد بن جابر الرعيني يحدث عن أبيه أن أبا بكر الصديق ﵁ شيع جيشا فمشى معهم فقال: الحمد لله الذي اغبرت أقدامنا في سبيل الله. فقيل له: وكيف اغبرت وإنما شيعناهم؟ فقال: إنا جهزناهم وشيعناهم ودعونا لهم. اهـ ورواه البخاري في التاريخ عن آدم مختصرا. جابر الرعيني لم أجد له ذكرا. • ابن أبي شيبة [١٩٨٧١] حدثنا ابن أبي غنية عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس أو غيره يحسب الشك منه قال: بعث أبو بكر جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على رجليه فقالوا: يا خليفة رسول الله ﷺ، لو ركبت، قال: إني أحتسب خطاي في سبيل الله. اهـ تقدم في ما يوصى به المجاهدون، وهو خبر صحيح. • ابن أبي شيبة [٣٣٦٨٣] حدثنا الفضل بن دكين قال ثنا حنش بن الحارث عن أبيه قال: لما وجهنا عمر إلى الكوفة مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا ثم قعد ينفض رجليه من الغبار, ثم رجع. ابن أبي خيثمة [٣٢٠٠] حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حنش بن الحارث عن أبيه قال: لما وجهنا عمر إلى الكوفة، مشى معنا ساعة من النهار فودعنا ودعا لنا، ثم قعد ينفض رجليه من الغبار، ثم رجع. اهـ سند جيد. • ابن أبي شيبة [٣٣٦٨٥] حدثنا ابن عيينة عن بيان عن الشعبي عن قرظة قال: شيعنا عمر إلى مرار. اهـ لم يكن وجههم الغزو. إنما بعثهم إلى الكوفة معلمين. وهو خبر صحيح. • النسائي [ك ٩/ ١٨٩] أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد حدثنا ابن عائذ حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا المطعم عن مجاهد قال: خرجت إلى الغزو أنا ورجل معي، فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي مال أعطيكما، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا استودع الله شيئا حفظه، وإني أستودع الله دينكما، وأمانتكما، وخواتم عملكما. اهـ صححه ابن حبان. • ابن المبارك [٣٢] عن عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني حصين بن حرملة المهري قال: حدثني أبو مصبح الحمصي قال: بينا نحن نسير بأرض الروم في صائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي، إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي يقود بغلا له، فقال له مالك: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله. قال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار، فأعجب مالكا قوله، وسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت، ناداه بأعلى صوته: أي أبا عبد الله، اركب، فقد حملك الله. فعرف جابر الذي أراد، فأجابه، فرفع صوته، فقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار. فتواثب الناس عن دوابهم، فما رأيت يوما أكثر ماشيا منه. اهـ رواه أحمد مختصرا، وصححه ابن حبان. • ابن أبي عاصم [١٢٢] حدثنا محمد بن مصفى قال حدثنا سويد بن عبد العزيز قال حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي ﷺ أن مكاتبا دخل عليها ببقية مكاتبته فقالت: إنك غير داخل علي بعد مكاتبتك هذه، فعليك بالجهاد في سبيل الله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما خالط قلب امرئ رهج في سبيل الله إلا حرمه الله على النار. اهـ رواه أحمد من طريق ابن عياش عن الأوزاعي. وصححه الألباني.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.