جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: جئت أهب نفسي. فقامت طويلا فنظر وصوب، فلما طال مقامها فقال رجل زوجنيها، إن لم تكن لك بها حاجة. قال: عندك شيء تصدقها. قال: لا. قال: انظر. فذهب ثم رجع فقال والله إن وجدت شيئا. قال: اذهب فالتمس ولو خاتما من حديد. فذهب ثم رجع قال لا والله ولا خاتما من حديد. وعليه إزار ما عليه رداء. فقال أصدقها إزاري فقال النبي ﷺ: إزارك إن لبسته لم يكن عليك منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليها منه شيء. فتنحى الرجل فجلس فرآه النبي ﷺ موليا فأمر به فدعى فقال: ما معك من القرآن. قال: سورة كذا وكذا لسور عددها. قال: قد ملكتكها بما معك من القرآن. اهـ • ابن أبي شيبة [٢٥٦٤٤] حدثنا وكيع عن سفيان عن طارق عن حكيم بن جابر أن عمر رأى على رجل خاتمَ حديدٍ فكرهه. اهـ سند حسن، تقدم ما يشهد له في خاتم الذهب. • ابن سعد [٣٣٢١] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أن ابن مسعود كان خاتمه من حديد. وقال ابن أبي شيبة [٢٥٦٤٣] حدثنا شريك عن منصور قال: رأيت على إبراهيم خاتما من حديد، قال: فقلت له، قال: كان خاتم عبد الله من حديد. اهـ وقال ابن أبي شيبة [٢٥٦٣٩] حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم قال: أخبرني من رأى على عبد الله خاتما من حديد. اهـ شيوخ إبراهيم هم أصحاب عبد الله، إن كان هذا مما تلقاه عنهم.