السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:ما أنهر الدم عن اسم الله فكل، ليس السن والظفر، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة
الإسناد 3:وأصاب
إنَّ لِهَذِه الإبِلِ- أو قال:
النَّعَمِ- أوابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فما غَلَبَكُم بها فاصنَعوا بها هَكَذا ". وتَرَدَّى بَعيرٌ فى
بئرٍ، فلَم يَستَطيعوا أن يَنحَرُوه إلَّا مِن قِبَلِ شاكِلَتِه (١) ، فاشتَرَى مِنه ابنُ عُمَرَ
عَشيرًا بدِرهَمَينِ، وقالَ لَنا أبو عبدِ اللهِ وأبو سعيدٍ فى" الفوائد "تَعشيرًا (٢) .
أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى" الصحيح "مِن حديثِ شعبه وغَيرِهِ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا لَيْسَ مَعَنْا مُدًى. قَالَ: § "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ , أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ , وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ" . قَالَ: وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهْبًا فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَسَعَوْا لَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهُ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ - أَوْ قَالَ: النَّعَمِ - أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا عَلَيْكُمْ بِهَا فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا" وَتَرَدَّى بَعِيرٌ فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْحَرُوهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ. وَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو سَعِيدٍ فِي الْفَوَائِدِ: تَعْشِيرًا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:ما أنهر الدم عن اسم الله فكل، ليس السن والظفر، أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة
الإسناد 3:وأصاب
إنَّ لِهَذِه الإبِلِ -أو قال:
النَّعَمِ- أوابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فما غَلَبَكُم بها فاصنَعوا بها هَكَذا". وتَرَدَّى بَعيرٌ فى بئرٍ، فلَم يَستَطيعوا أن يَنحَرُوه إلَّا مِن قِبَلِ شاكِلَتِه (¬١)، فاشتَرَى مِنه ابنُ عُمَرَ عَشيرًا بدِرهَمَينِ، وقالَ لَنا أبو عبدِ اللهِ وأبو سعيدٍ فى "الفوائد" تَعشيرًا (¬٢). أخرَجَه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" مِن حديثِ شعبه وغَيرِهِ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٨٩٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا لَيْسَ مَعَنْا مُدًى. قَالَ: " مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ ". قَالَ: وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَهْبًا فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَسَعَوْا لَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهُ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ - أَوْ قَالَ: النَّعَمِ - أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا عَلَيْكُمْ بِهَا فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا " وَتَرَدَّى بَعِيرٌ فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْحَرُوهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ. وَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو سَعِيدٍ فِي الْفَوَائِدِ: تَعْشِيرًا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.