السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٩٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو، سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ، وَقَالَ سُفيَانُ مَرَّةً أُخْرَى: كُنَّا فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ. فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبدُ اللهِ فَقَالَ: قَدْ فَعَلُوهَا، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، (فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:) (ما بين القوسين غير موجود في الطبوع )ئئ دَعْهُ؛ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ. قَالَ: وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ المُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ، ثُمَّ إِنَّ المُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن علي بن عَبدِ اللهِ، ورَواه مُسلم، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَجَمَاعَةٍ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ.
وَرُوِّينَا، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ بِالإِسْنَادِ الَّذِي تَقَدَّمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، وَكَذَلِكَ عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: ثُمَّ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ مِنْهُمْ قَوْمٌ نَفَرُوا بِهِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ لِيَقْتُلُوهُ، فَوَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هُوَ بَيِّنٌ فِي المَغَازِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٩٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو، سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، يَقُولُ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ، وَقَالَ سُفيَانُ مَرَّةً أُخْرَى: كُنَّا فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ. فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبدُ اللهِ فَقَالَ: قَدْ فَعَلُوهَا، أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، (فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا المُنَافِقِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:) (ما بين القوسين غير موجود في الطبوع )ئئ دَعْهُ؛ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ. قَالَ: وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ المُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ، ثُمَّ إِنَّ المُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن علي بن عَبدِ اللهِ، ورَواه مُسلم، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ وَجَمَاعَةٍ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ.
وَرُوِّينَا، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ بِالإِسْنَادِ الَّذِي تَقَدَّمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ، وَكَذَلِكَ عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: ثُمَّ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ مِنْهُمْ قَوْمٌ نَفَرُوا بِهِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ لِيَقْتُلُوهُ، فَوَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هُوَ بَيِّنٌ فِي المَغَازِي.٩/٣٢