فى دعائه حين يصبح وحين يمسى لم يدعه حتى فارق الدنيا أو حتى مات: " اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى الدنيا والأخرة، اللهم أسألك العافية فى دينى ودنياى وأهلى ومالى اللهم استر عوراتى وآمن روعاتى اللهم احفظنى من بين يدى ومن خلفى وعن يمينى وعن شمالى ومن فوقى وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتى ". قال جبير: هو المنسق، قال عبادة: فلا أدرى هو من قول النبى ﷺ أو من قول جبير يعنى فسره جبير من قبل نفسه أو رواه. ** حم ن د جه المعمرى حب ك (نتائج الأفكار ٣٦١/٢) ** حسن غريب ** قال الحافظ فى " النتائج " ٢ / ٣٦٢: لا نعرفه إلا من حديث عبادة بهذا الإسناد. ووجدت له شاهدا من حديث ابن عباس أخرجه البخارى فى الأدب المفرد وفى سنده راو ضعيف. ٥٣٧٨ - عن على عن النبى ﷺ أنه كان يقول عند مضجعه: " اللهم إنى أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامات كلها من شر ما أنت آخذ بناصيته اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك ". ** د ن طد (نتائج الأفكار ٣٦٤/٢) ** حسن ** قال الحافظ فى " النتائج " ٢ / ٣٦٥: وأبو ميسرة اسمه عمرو بن شراحبيل وهو ثقة والحارث هو ابن عبد الله الأعور ضعيف وباقى رجاله أخرج لهم مسلم لكن اختلف فى سنده على أبى إسحاق ولم أره من طريقة إلا بالعنعنة فهاتان علتان تحطه من رتبة الصحيح. ٥٣٧٩ - عن أبى عياش أن رسول الله ﷺ قال: " من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، كان له عتق رقبة من ولد إسماعيل وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان فى حرز الله من الشيطان حتى يمسى، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك ". فرأى رجل فيما يرى النائم رسول الله ﷺ فقال: يارسول الله إن أبا عياش حدثنا عنك بكذا وكذا، فقال: " صدق أبو عياش ". ** حم د نب جه الفريابى فى الذكر خز طد (نتائج الأفكار ٣٦٥/٢) ** صحيح ** قال الحافظ فى " النتائج " ٢ / ٣٦٦: رجاله رجال مسلم، لكن خولف حماد فى اسم الصحابى ولكن لا يقع ذلك فى صحة السند حتى لو أبهم الصحابى.