إن أول مادخل النقص على بنى إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله، وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله على قلوب بعضهم ببعض "، ثم قال: " لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا، وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون، ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم "، إلى قوله: " فاسقون "، ثم قال: " كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم ". ** د ت (رياض الصالحين ٨٦/١) ** قال الإمام النووى فى " الرياض " ١ / ٨٦: قال الترمذى: حديث حسن. ٣١٩٠ - عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال: يا أيها الناس إنكم لتقرؤون هذه الآية: " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " وإنى سمعت رسول الله ﷺ، يقول: " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه ". ** د ت ن (رياض الصالحين ٨٧/١) ** إسناده صحيح ٣١٩١ - عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " المسلم أخزو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه، وماله، ودمه، التقوى هاهنا، بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم ". ** ت (رياض الصالحين ٩٩/١) ** قال الإمام النووى فى " الرياض " ١ / ٩٩: قال الترمذى: حديث حسن. ٣١٩٢ - عن أبى شريح خويلد بن عمرو الخزاعى رضى الله عنه قال: قال النبى ﷺ: " اللهم إنى أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة ". ** ن (رياض الصالحين ١١١/١) ** حسن ** قال الإمام النووى فى " الرياض " ١ / ١١١: رواه النسائى بإسناد جيد. ٣١٩٣ - عن أبى الدرداء عويمر رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ " ابغونى الضعفاء، فإنما تنصرون، وترزقون بضعفائكم ". ** د (رياض الصالحين ١١١/١) ** إسناده جيد