السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أتي شريح بشاة أكلت عجينا عن نهارا أو ليلا ١٧٧٤٧- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا، فَقَالَ: نَهَارًا أَوْ لَيْلاً؟ قَالُوا: نَهَارًا، فَأَبْطَلَهُ وَقَرَأَ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} [الأنبياء)، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ.
وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ: أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلاً، فَقَالَ
الشَّعْبِيُّ: أَبْصِرُوهُ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ: أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمَنْتُمْ، وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: وَقَالَ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ، وَالهَمَلُ بِالنَّهَارِ.
وَرَوَى مُرَّةُ عَن مَسْرُوقٍ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} [الأنبياء)، قَالَ: كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلاً، فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أتي شريح بشاة أكلت عجينا عن نهارا أو ليلا ١٧٧٤٧- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَخبَرنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا، فَقَالَ: نَهَارًا أَوْ لَيْلاً؟ قَالُوا: نَهَارًا، فَأَبْطَلَهُ وَقَرَأَ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} [الأنبياء)، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ.
وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ، عَن الشَّعْبِيِّ: أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلاً، فَقَالَ
الشَّعْبِيُّ: أَبْصِرُوهُ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ: أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمَنْتُمْ، وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: وَقَالَ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ، وَالهَمَلُ بِالنَّهَارِ.
وَرَوَى مُرَّةُ عَن مَسْرُوقٍ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ القَوْمِ} [الأنبياء)، قَالَ: كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلاً، فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا.٨/٣٤٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:إنما النفش بالليل
الشَّعبِىُّ: أبصِروه فإِنَّه سَيَسألُهُم أبِلَيلٍ كان أم بنَهارٍ. فسألَهُم فقالَ: إن
كان بلَيلٍ فقَد ضَمِنتُم، وإِن كان بنَهارٍ فلا ضَمانَ عَلَيكُم. قال: وقالَ: النَّفشُ
باللَّيلِ، والهَمْلُ بالنَّهارِ (٣) .
ورَوَى مُرَّةُ عن مَسروقٍ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] قال: كان كَرْمًا
فدَخَلَت فيه لَيلًا، فما تَرَكَت فيه خَضِرًا (٤) .
بابًّ: جُرحُ العَجماءِ جُبارٌ إذا أُرسِلَت بالنَّهارِ أو كانَت مُنفَلِتَةً
استِدلالًا بما مَضَى فى حَديثِ ابنِ عازِبٍ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أتي شريح بشاة أكلت عجينا عن نهارا أو ليلا ١٧٦٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا، فَقَالَ: نَهَارًا أَوْ لَيْلًا؟ قَالُوا: نَهَارًا , فَأَبْطَلَهُ وَقَرَأَ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] , وَقَالَ: §إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلًا، فَقَالَ
الشَّعْبِيُّ: أَبْصِرُوهُ , فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ: أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمَنْتُمْ , وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: وَقَالَ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ , وَالْهَمَلُ بِالنَّهَارِ وَرَوَى مُرَّةُ عَنْ مَسْرُوقٍ: {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: ٧٨] ، قَالَ: كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلًا , فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:إنما النفش بالليل (¬٢
الشَّعبِىُّ: أبصِروه فإِنَّه سَيَسألُهُم أبِلَيلٍ كان أم بنَهارٍ. فسألَهُم فقالَ: إن كان بلَيلٍ فقَد ضَمِنتُم، وإِن كان بنَهارٍ فلا ضَمانَ عَلَيكُم. قال: وقالَ: النَّفشُ باللَّيلِ، والهَمْلُ بالنَّهارِ (¬٣).
ورَوَى مُرَّةُ عن مَسروقٍ: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ قال: كان كَرْمًا فدَخَلَت فيه لَيلًا، فما تَرَكَت فيه خَضِرًا (¬٤).
بابٌ: جُرحُ العَجماءِ جُبارٌ إذا أُرسِلَت بالنَّهارِ أو كانَت مُنفَلِتَةً
استِدلالًا بما مَضَى في حَديثِ ابنِ عازِبٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن أتي شريح بشاة أكلت عجينا عن نهارا أو ليلا ١٧٦٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا، فَقَالَ: نَهَارًا أَوْ لَيْلًا؟ قَالُوا: نَهَارًا، فَأَبْطَلَهُ وَقَرَأَ: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨]، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ وَفِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ شُرَيْحًا رُفِعَتْ إِلَيْهِ شَاةٌ أَصَابَتْ غَزْلًا، فَقَالَ
الشَّعْبِيُّ: أَبْصِرُوهُ، فَإِنَّهُ سَيَسْأَلُهُمْ: أَبِلَيْلٍ كَانَ أَمْ بِنَهَارٍ؟ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: إِنْ كَانَ بِلَيْلٍ فَقَدْ ضَمَنْتُمْ، وَإِنْ كَانَ بِنَهَارٍ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: وَقَالَ: النَّفْشُ بِاللَّيْلِ، وَالْهَمَلُ بِالنَّهَارِ وَرَوَى مُرَّةُ عَنْ مَسْرُوقٍ: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨]، قَالَ: كَانَ كَرْمًا فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلًا، فَمَا تَرَكَتْ فِيهِ خَضِرًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.