السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لإِحداهُما: اذهَبِي فاحتَطِبِي. قال: فذَهَبَت
فلَمّا تَباعَدَت تَبِعَها أحَدُهُم فراوَدَها عن نَفسِها، فقالَتِ: اتَّقِ اللهَ. وناشَدَته
فأبَى عَلَيها، فقالَت: روَيدَكَ حَتَّى أستَصلِحَ لَكَ. فذَهَبَت ونامَ، فجاءَت
بصَخرَةٍ ففَلَقَت رأسَه فقَتَلَته فجاءَت إلَى أبيها فأخبَرَته الخَبَرَ، فقالَ: اسكُتِي
لا تُخبِرِي أحَدًا. فهَيّأ الطَّعامَ فوَضَعَه بَينَ يَدَيْ أصحابِه، فقالَ لأصحابِه:
كُلوا. فقالوا: حَتَّى يَجِىءَ صاحِبُنا. فقالَ: كُلوا فإِنَّه سَيأتيكُم. فَلَمّا أكَلوا
حَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه وقالَ: إنَّه كان مِنَ الأمرِ كَيتَ وكَيتَ. فقالوا:
يا عَدوَّ اللهِ قَتَلتَ صاحِبَنا، واللهِ لَنَقتُلَنَّكَ بهِ. فارتَفَعوا إلَى عُمَرَ رضي الله عنه ، فقالَ:
ما كان اسمُ صاحِبِكُم؟ فقالوا: غُفلٌ. قال: هو كاسمِهِ. وأبطَلَ دَمَه. فهَذا
مُرسَلٌ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٦٤٨ - وَأَمَّا الْأَثَرُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، وَمَطَرٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً , وَلَهُ ابْنَتَانِ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: اذْهَبِي فَاحْتَطِبِي، قَالَ: فَذَهَبَتْ فَلَمَّا تَبَاعَدَتْ تَبِعَهَا أَحَدُهُمْ فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتِ: اتَّقِ اللهَ , وَنَاشَدَتْهُ فَأَبَى عَلَيْهَا , فَقَالَتْ: رُوَيْدَكَ حَتَّى أَسْتَصْلِحَ لَكَ , فَذَهَبَتْ وَنَامَ , فَجَاءَتْ بِصَخْرَةٍ فَفَلَقَتْ رَأْسَهُ فَقَتَلَتْهُ , فَجَاءَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: اسْكُتِي , لَا تُخْبِرِي أَحَدًا , فَهَيَّأَ الطَّعَامَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا , فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُنَا، فَقَالَ: كُلُوا , فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ , فَلَمَّا أَكَلُوا حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَيْتَ - [٥٨٦] - وَكَيْتَ , فَقَالُوا: يَا عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا , وَاللهِ لَنَقْتُلَنَّكَ بِهِ , فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: "مَا كَانَ اسْمُ صَاحِبِكُمْ؟" فَقَالُوا: غَفَلٌ، قَالَ: "هُوَ كَاسْمِهِ , §وَأَبْطَلَ دَمَهُ" فَهَذَا مُرْسَلٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لإِحداهُما: اذهَبِي فاحتَطِبِي. قال: فذَهَبَت فلَمّا تَباعَدَت تَبِعَها أحَدُهُم فراوَدَها عن نَفسِها، فقالَتِ: اتَّقِ اللهَ. وناشَدَته فأبَى عَلَيها، فقالَت: روَيدَكَ حَتَّى أستَصلِحَ لَكَ. فذَهَبَت ونامَ، فجاءَت بصَخرَةٍ ففَلَقَت رأسَه فقَتَلَته فجاءَت إلَى أبيها فأخبَرَته الخَبَرَ، فقالَ: اسكُتِي لا تُخبِرِي أحَدًا. فهَيّأ الطَّعامَ فوَضَعَه بَينَ يَدَيْ أصحابِه، فقالَ لأصحابِه: كُلوا. فقالوا: حَتَّى يَجِئَ صاحِبُنا. فقالَ: كُلوا فإِنَّه سَيأتيكُم. فَلَمّا أكَلوا حَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه وقالَ: إنَّه كان مِنَ الأمرِ كَيتَ وكَيتَ. فقالوا: يا عَدوَّ اللهِ قَتَلتَ صاحِبَنا، واللهِ لَنَقتُلَنَّكَ بهِ. فارتَفَعوا إلَى عُمَرَ ﵁، فقالَ: ما كان اسمُ صاحِبِكُم؟ فقالوا: غُفلٌ. قال: هو كاسمِهِ. وأبطَلَ دَمَه. فهَذا مُرسَلٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٦٤٨ - وَأَمَّا الْأَثَرُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، وَمَطَرٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً، وَلَهُ ابْنَتَانِ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: اذْهَبِي فَاحْتَطِبِي، قَالَ: فَذَهَبَتْ فَلَمَّا تَبَاعَدَتْ تَبِعَهَا أَحَدُهُمْ فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتِ: اتَّقِ اللهَ، وَنَاشَدَتْهُ فَأَبَى عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: رُوَيْدَكَ حَتَّى أَسْتَصْلِحَ لَكَ، فَذَهَبَتْ وَنَامَ، فَجَاءَتْ بِصَخْرَةٍ فَفَلَقَتْ رَأْسَهُ فَقَتَلَتْهُ، فَجَاءَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: اسْكُتِي، لَا تُخْبِرِي أَحَدًا، فَهَيَّأَ الطَّعَامَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُنَا، فَقَالَ: كُلُوا، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ، فَلَمَّا أَكَلُوا حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَيْتَ ⦗٥٨٦⦘ وَكَيْتَ، فَقَالُوا: يَا عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَاللهِ لَنَقْتُلَنَّكَ بِهِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: " مَا كَانَ اسْمُ صَاحِبِكُمْ؟ " فَقَالُوا: غَفَلٌ، قَالَ: " هُوَ كَاسْمِهِ، وَأَبْطَلَ دَمَهُ " فَهَذَا مُرْسَلٌ