السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن جعفر بن محمد الصائغ عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت وحميد ومطر وعباد بن منصور

لإِحداهُما: اذهَبِي فاحتَطِبِي. قال: فذَهَبَت فلَمّا تَباعَدَت تَبِعَها أحَدُهُم فراوَدَها عن نَفسِها، فقالَتِ: اتَّقِ اللهَ. وناشَدَته فأبَى عَلَيها، فقالَت: روَيدَكَ حَتَّى أستَصلِحَ لَكَ. فذَهَبَت ونامَ، فجاءَت بصَخرَةٍ ففَلَقَت رأسَه فقَتَلَته فجاءَت إلَى أبيها فأخبَرَته الخَبَرَ، فقالَ: اسكُتِي لا تُخبِرِي أحَدًا. فهَيّأ الطَّعامَ فوَضَعَه بَينَ يَدَيْ أصحابِه، فقالَ لأصحابِه: كُلوا. فقالوا: حَتَّى يَجِىءَ صاحِبُنا. فقالَ: كُلوا فإِنَّه سَيأتيكُم. فَلَمّا أكَلوا حَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه وقالَ: إنَّه كان مِنَ الأمرِ كَيتَ وكَيتَ. فقالوا: يا عَدوَّ اللهِ قَتَلتَ صاحِبَنا، واللهِ لَنَقتُلَنَّكَ بهِ. فارتَفَعوا إلَى عُمَرَ رضي الله عنه ، فقالَ: ما كان اسمُ صاحِبِكُم؟ فقالوا: غُفلٌ. قال: هو كاسمِهِ. وأبطَلَ دَمَه. فهَذا مُرسَلٌ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الأثر الذي عن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن Abu Ja'far al-Razi عن جعفر بن محمد بن شاكر عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت، وحميد، ومطر، وعباد بن منصور عن 'Abdullah bin 'Ubaid bin 'Umayr

١٧٦٤٨ - وَأَمَّا الْأَثَرُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، وَمَطَرٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً , وَلَهُ ابْنَتَانِ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: اذْهَبِي فَاحْتَطِبِي، قَالَ: فَذَهَبَتْ فَلَمَّا تَبَاعَدَتْ تَبِعَهَا أَحَدُهُمْ فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتِ: اتَّقِ اللهَ , وَنَاشَدَتْهُ فَأَبَى عَلَيْهَا , فَقَالَتْ: رُوَيْدَكَ حَتَّى أَسْتَصْلِحَ لَكَ , فَذَهَبَتْ وَنَامَ , فَجَاءَتْ بِصَخْرَةٍ فَفَلَقَتْ رَأْسَهُ فَقَتَلَتْهُ , فَجَاءَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: اسْكُتِي , لَا تُخْبِرِي أَحَدًا , فَهَيَّأَ الطَّعَامَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا , فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُنَا، فَقَالَ: كُلُوا , فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ , فَلَمَّا أَكَلُوا حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَيْتَ - [٥٨٦] - وَكَيْتَ , فَقَالُوا: يَا عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا , وَاللهِ لَنَقْتُلَنَّكَ بِهِ , فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: "مَا كَانَ اسْمُ صَاحِبِكُمْ؟" فَقَالُوا: غَفَلٌ، قَالَ: "هُوَ كَاسْمِهِ , §وَأَبْطَلَ دَمَهُ" فَهَذَا مُرْسَلٌ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين ابن بشران ببغداد عن Abu Ja'far al-Razi عن جعفر بن محمد الصائغ عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن سلمة البصري عن ثابت وحميد ومطر وعباد بن منصور

لإِحداهُما: اذهَبِي فاحتَطِبِي. قال: فذَهَبَت فلَمّا تَباعَدَت تَبِعَها أحَدُهُم فراوَدَها عن نَفسِها، فقالَتِ: اتَّقِ اللهَ. وناشَدَته فأبَى عَلَيها، فقالَت: روَيدَكَ حَتَّى أستَصلِحَ لَكَ. فذَهَبَت ونامَ، فجاءَت بصَخرَةٍ ففَلَقَت رأسَه فقَتَلَته فجاءَت إلَى أبيها فأخبَرَته الخَبَرَ، فقالَ: اسكُتِي لا تُخبِرِي أحَدًا. فهَيّأ الطَّعامَ فوَضَعَه بَينَ يَدَيْ أصحابِه، فقالَ لأصحابِه: كُلوا. فقالوا: حَتَّى يَجِئَ صاحِبُنا. فقالَ: كُلوا فإِنَّه سَيأتيكُم. فَلَمّا أكَلوا حَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه وقالَ: إنَّه كان مِنَ الأمرِ كَيتَ وكَيتَ. فقالوا: يا عَدوَّ اللهِ قَتَلتَ صاحِبَنا، واللهِ لَنَقتُلَنَّكَ بهِ. فارتَفَعوا إلَى عُمَرَ ﵁، فقالَ: ما كان اسمُ صاحِبِكُم؟ فقالوا: غُفلٌ. قال: هو كاسمِهِ. وأبطَلَ دَمَه. فهَذا مُرسَلٌ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأما الأثر الذي عن عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن Abu Ja'far al-Razi عن جعفر بن محمد بن شاكر عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت، وحميد، ومطر، وعباد بن منصور عن 'Abdullah bin 'Ubaid bin 'Umayr

١٧٦٤٨ - وَأَمَّا الْأَثَرُ الَّذِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا ثَابِتٌ، وَحُمَيْدٌ، وَمَطَرٌ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً، وَلَهُ ابْنَتَانِ فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: اذْهَبِي فَاحْتَطِبِي، قَالَ: فَذَهَبَتْ فَلَمَّا تَبَاعَدَتْ تَبِعَهَا أَحَدُهُمْ فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا فَقَالَتِ: اتَّقِ اللهَ، وَنَاشَدَتْهُ فَأَبَى عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: رُوَيْدَكَ حَتَّى أَسْتَصْلِحَ لَكَ، فَذَهَبَتْ وَنَامَ، فَجَاءَتْ بِصَخْرَةٍ فَفَلَقَتْ رَأْسَهُ فَقَتَلَتْهُ، فَجَاءَتْ إِلَى أَبِيهَا فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: اسْكُتِي، لَا تُخْبِرِي أَحَدًا، فَهَيَّأَ الطَّعَامَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَقَالُوا: حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُنَا، فَقَالَ: كُلُوا، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ، فَلَمَّا أَكَلُوا حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَيْتَ ⦗٥٨٦⦘ وَكَيْتَ، فَقَالُوا: يَا عَدُوَّ اللهِ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا، وَاللهِ لَنَقْتُلَنَّكَ بِهِ، فَارْتَفَعُوا إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: " مَا كَانَ اسْمُ صَاحِبِكُمْ؟ " فَقَالُوا: غَفَلٌ، قَالَ: " هُوَ كَاسْمِهِ، وَأَبْطَلَ دَمَهُ " فَهَذَا مُرْسَلٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.