المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ، لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي. أخرجه أحمد ١/ ٧٢ (٥١٩) و"التِّرمِذي" (٣٩٢٨) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد. كلاهما (أحمد، وعَبْد) عن مُحَمد بن بِشْر العَبْدِي، حدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الله بن الأَسْود، عن حُصَيْن بن عُمَر الأَحْمَسِي، عن مُخَارِق بن عَبْد الله بن جابر، عن طارق بن شِهَاب، فذكره. - قال التِّرْمِذِيّ: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديث حُصَيْن بن عُمَر الأَحْمَسِي، عن مُخَارِق، وليس حُصَيْن عند أهل الحديث بذاك القوي. الزهد ٩٧٤١ - عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَيْسَ لاِبْنِ آدَمَ حَقٌّ فِي سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ: بَيْتٌ يَسْكُنُهُ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَجِلْفُ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ. - وفي رواية: كُلُّ شَيْءٍ، سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ، وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَالْمَاءِ، فَمَا فَضَلَ عَنْ هَذَا، فَلَيْسَ لاِبْنِ آدَمَ فِيهِنَّ حَقٌّ. أخرجه أحمد ١/ ٦٢ (٤٤٠). وعَبْد بن حُمَيْد (٤٦). والتِّرْمِذِي (٢٣٤١) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد. كلاهما (أحمد، وعَبْد) عن عَبْد الصَّمد بن عَبْد الوارث، قال: حدَّثنا حُرَيْث بن السَّائب، قال: سَمِعْتُ الحَسَن يقول: حدَّثني حُمْرَان بن أَبَان، فذكره. الفتن ٩٧٤٢ - عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، حِينَ حُصِرَ: إِنَّ عِنْدِي نَجَائِبَ قَدْ أَعْدَدْتُهَا لَكَ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَحَوَّلَ إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَكَ؟ قَالَ: لَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيْشٍ، اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، عَلَيْهِ مِثْلُ نِصْفِ أَوْزَارِ النَّاسِ. أخرجه أحمد ١/ ٦٤ (٤٦١) قال: حدَّثنا إِسْماعِيل بن أَبَان الوَرَّاق، حدَّثنا يَعْقُوب، عن جَعْفر بن أَبي المُغِيرة، عن ابن أَبْزَى، فذكره. ٩٧٤٣ - عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ، وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ الْعَامَّةِ، وَقَدْ نَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، وَإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكَ خِصَالاً ثَلَاثًا، اخْتَرْ إِحْدَاهُنَّ: إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ فَتُقَاتِلَهُمْ، فَإِنَّ مَعَكَ عَدَدًا وَقُوَّةً، وَأَنْتَ عَلَى الْحَقِّ، وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ، وَإِمَّا أَنْ تَخْرِقَ لَكَ بَابًا سِوَى الْبَابِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ، فَتَقْعُدَ عَلَى رَوَاحِلِكَ، فَتَلْحَقَ بِمَكَّةَ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّوكَ وَأَنْتَ بِهَا، وَإِمَّا أَنْ تَلْحَقَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهُْم أَهْلُ الشَّامِ، وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: أَمَّا أَنْ أَخْرُجَ فَأُقَاتِلَ، فَلَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ خَلَفَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أُمَّتِهِ بِسَفْكِ الدِّمَاءِ، وَأَمَّا أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَسْتَحِلُّونِي بِهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ، يَكُونُ عَلَيْهِ نِصْفُ عَذَابِ الْعَالَمِ. فَلَنْ أَكُونَ أَنَا إِيَّاهُ، وَأَمَّا أَنْ أَلْحَقَ بِالشَّامِ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الشَّامِ، وَفِيهِمْ مُعَاوِيَةُ، فَلَنْ أُفَارِقَ دَارَ هِجْرَتِي، وَمُجَاوَرَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ١/ ٦٧ (٤٨١) قال: حدَّثنا علي بن عَيَّاش، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم. وفي (٤٨٢) قال: حدَّثناه علي بن إِسْحاق، عن ابن المُبَارك، فذكر الحديث، وقال: يُلْحِدُ. كلاهما (الوَلِيد، وابن المُبَارك) عن الأَوْزَاعِي، عن مُحَمد بن عَبْد الملك بن مَرْوَان، أنه حدّثه، عن المُغِيرة بن شُعْبة، فذكره. ٩٧٤٤ - عَنْ أَبِي عَوْنٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ لاِبْنِ مَسْعُودٍ: هَلْ أَنْتَ مُنْتَهٍ عَمَّا بَلَغَنِي عَنْكَ؟ فَاعْتَذَرَ بَعْضَ الْعُذْرِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَيْحَكَ، إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ وَحَفِظْتُ، وَلَيْسَ كَمَا سَمِعْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: سَيُقْتَلُ أَمِيرٌ، وَيَنْتَزِي مُنْتَزٍ. وَإِنِّي أَنَا الْمَقْتُولُ، وَلَيْسَ عُمَرُ، إِنَّمَا قَتَلَ عُمَرَ وَاحِدٌ، وَإِنَّهُ يُجْتَمَعُ عَلَيَّ. أخرجه أحمد ١/ ٦٦ (٤٧٩) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرة، حدَّثنا أَرْطَاة، يعني ابن المُنْذِر، أخبرني أبو عَوْن الأنصاري، فذكره. القيامة والجنة والنار

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.