السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٦١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، عَن عَبدِ المَلِكِ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَيْمَنَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَن تَبِيعٍ، عَن كَعْبٍ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَتَعَلَّمَ مَا يَقْتَرِئُ فِيهِنَّ، كُنَّ لَهُ بِمَنْزِلَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ.
وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ البُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ وَاسْتَدَلَّ هُوَ وَغَيْرُهُ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ حَدِيثَهُ فِي ثَمَنِ المِجَنِّ مُنْقَطِعٌ.
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧٢٦١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، عَن عَبدِ المَلِكِ، عَن عَطَاءٍ، عَن أَيْمَنَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَن تَبِيعٍ، عَن كَعْبٍ، قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَتَعَلَّمَ مَا يَقْتَرِئُ فِيهِنَّ، كُنَّ لَهُ بِمَنْزِلَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ.
وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ البُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ وَاسْتَدَلَّ هُوَ وَغَيْرُهُ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ حَدِيثَهُ فِي ثَمَنِ المِجَنِّ مُنْقَطِعٌ.٨/٢٥٨
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بمَنزِلَةِ
لَيلَةِ القَدرِ (١) . وقَد أشارَ إلَيه البخاريُّ في "التاريخ" ، واستَدَلَّ هو وغَيرُه
بذَلِكَ على أن حَديثَه في ثَمَنِ المِجَنِّ مُنقَطِعٌ (٢) .
وأمّا الحَديثُ الَّذِي:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٧١٧٦ - فَهُوَ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَيْمَنَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ تَبِيعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: "§مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، وَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْ بَعَ رَكَعَاتٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَتَعَلَّمَ مَا يَقْتَرِئُ فِيهِنَّ، كُنَّ لَهُ بِمَنْزِلَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ" - [٤٥٠] - وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ وَاسْتَدَلَّ هُوَ وَغَيْرُهُ بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ حَدِيثَهُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ مُنْقَطِعٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كُنَّ له بمَنزِلَةِ لَيلَةِ القَدرِ (¬١). وقَد أشارَ إلَيه البخاريُّ في "التاريخ"، واستَدَلَّ هو وغَيرُه بذَلِكَ على أن حَديثَه في ثَمَنِ المِجَنِّ مُنقَطِعٌ (¬٢).
وأمّا الحَديثُ الَّذِي:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.