المطالب العالية محققا

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المطالب العالية محققا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لِي جِبْرِيلُ ﵊: حُبِّبَتْ إليك الصلاة فخذ منها ما شئت". ٢١٩ - تخريجه: هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (١/ ٥٦٦: ٦٦٥). وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٩ ب)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لأحمد بن منيع، وعبد بن حميد. وقال: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف. اهـ. وذكره الهيثمي (المجمع ٢/ ٢٧٠)، وعزاه لأحمد، والطبراني في الكبير، وقال: وفيه علي بن زيد -تصحفت إلى يزيد- وفيه كلام، وبقة رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: يوسف بن مهران، ليس من رجال الصحيح، وهو في سنده أيضاً. ورواه أحمد (١/ ٢٤٥)، من طريق يونس بن محمد المؤدب.= = وفي (١/ ٢٥٥)، من طريق عفان بن مسلم، وفي (١/ ٢٩٦)، من طريق الحسن بن موسى الأشيب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به، فذكره. إلَاّ أنه قال في أوله: "إنه قد حبب. . . " وقال الحسن بن موسى: "حببت". قال العلامة أحمد شاكر في شرحه للمسند (٤/ ٤١): إسناده صحيح. قلت: وعلى هذا فليس الحديث من الزوائد لأن أحمد أخرجه في مسنده. ورواه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢١٥: ١٢٩٢٩)، من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، به، فذكره، إلَاّ أنه زاد في أوله "قد" وشيخ الطبراني وشيخ شيخه ثقات. الحكم عليه: الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأن فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو صدوق كثير الأوهام ولم يتابع في رواية هذا الحديث عن يوسف بن مهران. وأما تصحيح العلامة أحمد شاكر لسند أحمد فهو تساهل منه -رحمة الله عليه-. ويشهد لمعنى هذا الحديث حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "حبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة". رواه النسائي (٧/ ٦١: ٣٩٣٩، ٣٩٤٠)، وأحمد (٣/ ١٢٨، ١٩٩، ٢٨٥)؛ والحاكم (٢/ ١٦٠)، -وقال: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي- والبيهقي (٧/ ٧٨). وقال الحافظ في التلخيص (٣/ ١١٦): رواه النسائي وإسناده حسن. اهـ. وحسنه السيوطي كما في فيض القدير (٣/ ٣٧٠)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣/ ٨٧). ٢٢٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ (١)، ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ (٢)، عَنِ الْحَسَنِ، رَفَعَهُ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الجمعة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر". ٢٢٠ - تخريجه: ذكره الهيثمي (بغية الباحث إلى زوائد مسند الحارث ١/ ١٥٧: ١٠٥). وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٠ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه للحارث بن أبي أسامة. وفد خالف أبا الأشهب في هذا الحديث حميد الطويل، ويونس بن عبيد، وصالح المعلم، وعلي بن زيد بن جدعان، فرووه عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢/ ٤١٤)، مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، ويونس بن عبيد، وحميد الطويل، وصالح المعلم، عن الحسن، عن أبي هريرة، به مثله. وأبو داود الطيالسي (ص ٣٢٤: ٢٤٧٠)، من طريق علي بن زيد، به مثله. وإسناد أحمد رجاله ثقات إلَّا أن فيه، وفي إسناد أبي داود انقطاعًا لأن الحسن لم يسمع من أبي هريرة ﵁. ورواه الرامهرمزي في الأمثال (ص ٩٠)، عن أبي الأشهب، عن الحسن، عن أبي هريرة، به، فذكره بلفظ مقارب. وهو منقطع كسابقيه، كما أن فيه موسى بن زكريا التستري وهو متروك. الميزان (٤/ ٢٠٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.