مُقاتِلٌ: أخَذتُ هذا التَّفسيرَ عن نَفَرٍ - حَفِظَ مُعاذٌ مِنهُم مُجاهِدًا والضَّحّاكَ والحَسَنَ - فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنَّه لَم يَذكُرْ قَولَه: ولِبَعضِهِم على بَعضٍ خُماشاتٌ وقَتلٌ. قال الشّافِعِىُّ: وما أشبَهَ ما قالوا مِن هذا بما قالوا؛ لأنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما ألزَمَ كُلَّ مُذنِبٍ ذَنبَه، ولَم يَجعَلْ جُرمَ أحَدٍ على غَيرِه. ثُمَّ ساقَ الكَلامَ إلَى أن قال: وقَد جاءَ عن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم "أعدَى النّاسِ على اللهِ مَن قَتَلَ غَيرَ قاتِلِهِ" (٢) .