السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن حاجب بن أحمد الطوسي عن محمد بن حماد الأبيوردي عن أبو معاوية عن الأعمش
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار عن أحمد بن يونس الضبي عن أبو بدر عن سليمان الأعمش ١٥٩٢٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حَمَّادٍ الأَبِيوَرْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا أَبو بَدْرٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُرَّةَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا مِنْ نَفْسٍ تَقْتُلُ نَفْسًا ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا؛ لأَنَّهُ سَنَّ القَتْلَ أَوَّلاً.
لَفْظُ حَدِيثِ سُفيَانَ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحُمَيْدِيِّ.
ورَواه مُسلم، عَن ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَن سُفيَانَ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنِ نُمَيْرٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي عن حاجب بن أحمد الطوسي عن محمد بن حماد الأبيوردي عن أبو معاوية عن الأعمش
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار عن أحمد بن يونس الضبي عن أبو بدر عن سليمان الأعمش ١٥٩٢٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حَمَّادٍ الأَبِيوَرْدِيُّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا أَبو بَدْرٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُرَّةَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَا مِنْ نَفْسٍ تَقْتُلُ نَفْسًا ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا؛ لأَنَّهُ سَنَّ القَتْلَ أَوَّلاً.
لَفْظُ حَدِيثِ سُفيَانَ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الحُمَيْدِيِّ.
ورَواه مُسلم، عَن ابْنِ أَبِي عُمَرَ، عَن سُفيَانَ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنِ نُمَيْرٍ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} .٨/١٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما مِن نَفسٍ تُقتَلُ (١) ظُلمًا إلَّا كان عليِّ ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ
مِنها؛ لأنَّه سَنَّ القَتلَ أوَّلًا" . لَفظُ حَديثِ سُفيانَ. وفِى رِوايَةِ أبى مُعاويَةَ: "لا تُقتَلُ
نَفسٌ ظُلمًا إلَّا كان على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفلٌ مِن دَمِها؛ لأنَّه أوَّلُ مَن سَنَّ القَتلَ" (٢) .
رَواه البخاريُّ فى "الصحيح" عن الحُمَيدِىِّ، ورَواه مُسلِمٌ عن ابنِ أبى عُمَرَ
عن سُفيانَ، وعن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وابنِ نُمَيرٍ عن أبى مُعاويَةَ (٣) .
قال اللَّهُ تَعالَى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا
فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا [النساء: ٩٣] .
٥٩٢١ ١ - أخبرَنا أبو علىٍّ الحُسَينُ بنُ محمدِبنِ محمدِبنِ علىٍّ
الرّوذبارِىُّ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ مَحمُويَه العَسكَرِيُّ، حدثنا
جَعفَرُ بنُ محمدٍ القَلانِسِيُّ، حدثنا آدَمُ بنُ أبى إياسٍ، حدثنا شُعبَةُ، حدثنا
المُغيرَةُ بنُ النُّعمانِ قال: سَمِعتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ يقولُ: اختَلَفَ فيها أهلُ
الكوفَةِ- فى قَولِه: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا
فِيهَا فرَحَلتُ فيها إلَى ابنِ عباسٍ فسألتُه عَنها فقالَ؟ نَزَلَت هذه الآيَةُ
{فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} فى آخِرِ ما نَزَلَت، فما نَسَخَها شَىءٌ (١) . رَواه البخاريُّ
فى "الصحيح" عن آدَمَ، وأخرَجَه مُسلِمٌ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن شُعبَةَ (٢) .
٥٩٢٢ ١ - وأخبرَنا أبو عليِّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ مَحمُويَه،
حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ، حدثنا آدَمُ، حدثنا شُعبَةُ، حدثنا مَنصورُ بنُ المُعتَمِرِ،
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن قَولِه: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا
مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ فقالَ: لا تَوبَةَ له. وعن قَولِه: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ
مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إلَى قَولِه: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان: ٦٨ - ٧٠] . فقالَ:
كانَت هذه فى الجاهِليَّةِ (٣) . رَواه البخاريُّ عن آدَمَ، وأخرَجَه مُسلِم مِن وجهٍ
آخَرَ عن شُعبَةَ (٤) .