السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى المُطَرِّزُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا حَجَّاجٌ عَن هَمَّامٍ عَن مَطَرٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ
هَمَّامٌ: ذَكَرْتُ هَذَا الحَدِيثَ لِيَحيَى بن سَعِيدٍ فَأَنْكَرَهُ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثنا أَبو طَالِبٍ أَحمَدُ بن حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ عَن حَدِيثِ هَمَّامٍ، عَن مَطَرٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: الحَامِلُ لاَ تَحِيضُ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ صَلَّتْ قَالَ: كَانَ يَحيَى يَعْنِي القَطَّانَ يُضَعِّفُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَمَطَرًا عَن عَطَاءٍ يَعْنِي كَانَ يُضَعِّفُ رِوَايَتَهُمَا عَن عَطَاءٍ.
وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ المُؤَذِّنُ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيدَةَ بن الطَّيِّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ الحَنْظَلِيَّ يَقُولُ: قَالَ لِي أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ مَا: تَقُولُ فِي الحَامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ قُلْتُ: تُصَلِّي وَاحْتَجَجْتُ بِخَبَرِ عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ: فَقَالَ لِي أَحمَدُ: أَيْنَ أَنْتَ عَن خَبَرِ المَدَنِيِّينَ خَبَرِ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَإِنَّهُ أَصَحُّ قَالَ إِسْحَاقُ: فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْلِ أَحمَدَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا رِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بن مُوسَى عَن عَطَاءٍ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بن رَاشِدٍ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَنْهُ وَمُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ ضَعِيفٌ.
وَقَدْ رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَن عَطَاءٍ فِي الحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: هِيَ بِمَنْزِلَةِ المُسْتَحَاضَةِ، وَرَوَى الحَجَّاجُ عَن عَطَاءٍ قَالَ: إِذَا رَأَتِ الحَامِلُ الدَّمَ فَإِنَّهَا تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي، وَلاَ تَغْتَسِلُ.
وَهَذَا يُخَالِفُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الغُسْلِ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٥٢٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى المُطَرِّزُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَحيَى، حَدَّثنا حَجَّاجٌ عَن هَمَّامٍ عَن مَطَرٍ عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ
هَمَّامٌ: ذَكَرْتُ هَذَا الحَدِيثَ لِيَحيَى بن سَعِيدٍ فَأَنْكَرَهُ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثنا أَبو طَالِبٍ أَحمَدُ بن حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ عَن حَدِيثِ هَمَّامٍ، عَن مَطَرٍ، عَن عَطَاءٍ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: الحَامِلُ لاَ تَحِيضُ إِذَا رَأَتِ الدَّمَ صَلَّتْ قَالَ: كَانَ يَحيَى يَعْنِي القَطَّانَ يُضَعِّفُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَمَطَرًا عَن عَطَاءٍ يَعْنِي كَانَ يُضَعِّفُ رِوَايَتَهُمَا عَن عَطَاءٍ.
وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ المُؤَذِّنُ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُبَيدَةَ بن الطَّيِّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ الحَنْظَلِيَّ يَقُولُ: قَالَ لِي أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ مَا: تَقُولُ فِي الحَامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ قُلْتُ: تُصَلِّي وَاحْتَجَجْتُ بِخَبَرِ عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ: فَقَالَ لِي أَحمَدُ: أَيْنَ أَنْتَ عَن خَبَرِ المَدَنِيِّينَ خَبَرِ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَإِنَّهُ أَصَحُّ قَالَ إِسْحَاقُ: فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْلِ أَحمَدَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَمَّا رِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بن مُوسَى عَن عَطَاءٍ فَإِنَّ مُحَمَّدَ بن رَاشِدٍ يَتَفَرَّدُ بِهَا عَنْهُ وَمُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ ضَعِيفٌ.
وَقَدْ رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ عَن عَطَاءٍ فِي الحَامِلِ تَرَى الدَّمَ قَالَ: هِيَ بِمَنْزِلَةِ المُسْتَحَاضَةِ، وَرَوَى الحَجَّاجُ عَن عَطَاءٍ قَالَ: إِذَا رَأَتِ الحَامِلُ الدَّمَ فَإِنَّهَا تَتَوَضَّأُ وَتُصَلِّي، وَلاَ تَغْتَسِلُ.
وَهَذَا يُخَالِفُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الغُسْلِ، والله أَعلَم. ٧/٤٢٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هَمّامٌ: ذَكَرتُ هَذا الحديثَ
ليَحيَى بنِ سعيدٍ فأَنكَرَه (٤) .
وأخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا
ابنُ أبى عِصمَةَ، حدثنا أبو طالِبٍ أحمدُ بنُ حُمَيدٍ قال: سألتُ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ
عن حَديثِ هَمّامٍ عن مَطَرٍ عن عَطاءٍ عن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: الحامِلُ لا
تَحيضُ، إذا رأتِ الدَّمَ صَلَّت. قال: كان يَحيَى-يَعنِى القَطّانَ- يُضعِّفُ ابنَ
أبى لَيلَى ومَطَرًا عن عَطاءٍ. يَعنِى كان يُضعِّفُ رِوايَتَهُما عن عَطاءٍ (١) .
وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا سعيدٍ المُؤَذِّنَ يقولُ:
سَمِعتُ أبا بكرٍ محمدَ بنَ إسحاقَ يقولُ: سَمِعتُ عُبَيدَةَ بنَ الطَّيِّبِ يقولُ:
سَمِعتُ إسحاقَ بنَ إبراهيمَ الحَنظَلِىَّ يقولُ: قال لِى أحمدُ بنُ حَنبَلٍ: ما تَقولُ
فى الحامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ فقلتُ: تُصَلِّى، واحتَجَجتُ بخَبَرِ عَطاءٍ عن
عائشةَ - رضي الله عنها -. قالَ: فقالَ لِى أحمدُ: أينَ أنتَ عن خَبَرِ المَدَنيِّينَ؛ خَبَرِ أُمِّ عَلقَمَةَ
عن عائشةَ - رضي الله عنها -؟ فإِنَّه أصَحُّ. قالَ إسحاقُ: فرَجَعتُ إلَى قَولِ أحمدَ (٢) .
قال الشيخُ: وأَمّا رِوايَةُ سُلَيمانَ بنِ موسَى عن عَطاءٍ فإِنَّ محمدَ بنَ راشِدٍ
يَتَفَرَّدُ بها عن سليمانَ، ومُحَمَّدُ بنُ راشِدٍ ضعيفٌ (٣) .
وقَد رَوَى ابنُ جُرَيجٍ عن عَطاءٍ فى الحامِلِ تَرَى الدَّمَ قال: هِىَ بمَنزِلَةِ
المُستَحاضَةِ (٤) . ورَوَى الحَجّاجُ عن عَطاءٍ قال: إذا رأتِ الحامِلُ الدَّمَ فإِنَّها
تتَوَضّاُ وتُصلِّى ولا تَغتَسِلُ (١) . وهَذا يُخالِفُ رِوايَةَ مَن رَوَى عنه عن عائشةَ فى
الغُسلِ، واللهُ أعلَمُ.
بابُ: الحامِلُ باثنَيِن لا تَنقَضِى عِدَّتُها
بوَضعِ الأوَّلِ حَتَّى تَضَعَ الثّانِىَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
هَمّامٌ: ذَكَرتُ هَذا الحديثَ ليَحيَى بنِ سعيدٍ فأَنكَرَه (¬٤).
وأخبرَنا أبو سَعدٍ المالينِىُّ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ عَدِىٍّ الحافظُ، حدثنا
ابنُ أبى عِصمَةَ، حدثنا أبو طالِبٍ أحمدُ بنُ حُمَيدٍ قال: سألتُ أحمدَ بنَ حَنبَلٍ عن حَديثِ هَمّامٍ عن مَطَرٍ عن عَطاءٍ عن عائشةَ ﵂ قالَت: الحامِلُ لا تَحيضُ، إذا رأتِ الدَّمَ صَلَّت. قال: كان يَحيَى-يَعنِى القَطّانَ- يُضعِّفُ ابنَ أبى لَيلَى ومَطَرًا عن عَطاءٍ. يَعنِى كان يُضعِّفُ رِوايَتَهُما عن عَطاءٍ (¬١).
وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا سعيدٍ المُؤَذِّنَ يقولُ: سَمِعتُ أبا بكرٍ محمدَ بنَ إسحاقَ يقولُ: سَمِعتُ عُبَيدَةَ بنَ الطَّيِّبِ يقولُ: سَمِعتُ إسحاقَ بنَ إبراهيمَ الحَنظَلِىَّ يقولُ: قال لِى أحمدُ بنُ حَنبَلٍ: ما تَقولُ في الحامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ فقلتُ: تُصَلِّى، واحتَجَجتُ بخَبَرِ عَطاءٍ عن عائشةَ ﵂. قالَ: فقالَ لِى أحمدُ: أينَ أنتَ عن خَبَرِ المَدَنيِّينَ؛ خَبَرِ أُمِّ عَلقَمَةَ عن عائشةَ ﵂؟ فإِنَّه أصَحُّ. قالَ إسحاقُ: فرَجَعتُ إلَى قَولِ أحمدَ (¬٢).
قال الشيخُ: وأَمّا رِوايَةُ سُلَيمانَ بنِ موسَى عن عَطاءٍ فإِنَّ محمدَ بنَ راشِدٍ يَتَفَرَّدُ بها عن سليمانَ، ومُحَمَّدُ بنُ راشِدٍ ضعيفٌ (¬٣).
وقَد رَوَى ابنُ جُرَيجٍ عن عَطاءٍ في الحامِلِ تَرَى الدَّمَ قال: هِىَ بمَنزِلَةِ المُستَحاضَةِ (¬٤). ورَوَى الحَجّاجُ عن عَطاءٍ قال: إذا رأتِ الحامِلُ الدَّمَ فإِنَّها
تتَوَضّأُ وتُصلِّى ولا تَغتَسِلُ (¬١). وهَذا يُخالِفُ رِوايَةَ مَن رَوَى عنه عن عائشةَ في الغُسلِ، واللهُ أعلَمُ.
بابٌ: الحامِلُ باثنَيِن لا تَنقَضِى عِدَّتُها بوَضعِ الأوَّلِ حَتَّى تَضَعَ الثّانِىَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.