السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٧٨١- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُنْتِنُهُ.
هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلاً وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فَأَخْبَارُ النَّهْيِ أَصَحُّ إِسْنَادًا وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى مَا لَوْ كَانَ السِّقَاءُ مُعَلَّقًا فَلاَ تَدْخُلُهُ هَوَامُّ الأَرْضِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ المَعْرِفَةِ، وَكِتَابِ الجَامِعِ.
باب: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ فِي الشُّرْبِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٤٧٨١- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا بَحْرُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي الزِّنَادِ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُنْتِنُهُ.
هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلاً وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فَأَخْبَارُ النَّهْيِ أَصَحُّ إِسْنَادًا وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ عَلَى مَا لَوْ كَانَ السِّقَاءُ مُعَلَّقًا فَلاَ تَدْخُلُهُ هَوَامُّ الأَرْضِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ المَعْرِفَةِ، وَكِتَابِ الجَامِعِ. ٧/٢٨٥
- باب: الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ فِي الشُّرْبِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّه يُنتِتُه" (٢) . هَكَذا رُوِىَ مُرسَلًا.
وأَمّا الَّذِى رُوِىَ فى الرُّخصَةِ فى ذَلِكَ فأَخبارُ النَّهىِ أصَحُّ إسنادًا، وقَد
حَمَلَه بَعضُ أهلِ العِلمِ على ما لَو كان السَّقاءُ مُعَلَّقًا؛ فلا تَدخُلُه هَوامُّ
الأرضِ، وقَد ذَكَرناه فى كِتابِ "المعرفة" وكِتابِ "الجامع" (٣) .
بابٌ: الأيمَنُ فالأيمَنُ فى الشُّربِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّهُ يُنْتِنُهُ" هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلًا وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فَأَخْبَارُ النَّهْيِ أَصَحُّ إِسْنَادًا وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا لَوْ كَانَ السِّقَاءُ مُعَلَّقًا فَلَا تَدْخُلُهُ هَوَامُّ الْأَرْضِ , وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ، وَكِتَابِ الْجَامِعِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّه يُنتِنُه" (¬٢). هَكَذا رُوِىَ مُرسَلًا.
وأَمّا الَّذِى رُوِىَ في الرُّخصَةِ في ذَلِكَ فأَخبارُ النَّهىِ أصَحُّ إسنادًا، وقَد حَمَلَه بَعضُ أهلِ العِلمِ على ما لَو كان السِّقاءُ مُعَلَّقًا؛ فلا تَدخُلُه هَوامُّ الأرضِ، وقَد ذَكَرناه في كِتابِ "المعرفة" وكِتابِ "الجامع" (¬٣).
بابٌ: الأيمَنُ فالأيمَنُ في الشُّربِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّهُ يُنْتِنُهُ " هَكَذَا رُوِيَ مُرْسَلًا وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فَأَخْبَارُ النَّهْيِ أَصَحُّ إِسْنَادًا وَقَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى مَا لَوْ كَانَ السِّقَاءُ مُعَلَّقًا فَلَا تَدْخُلُهُ هَوَامُّ الْأَرْضِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ، وَكِتَابِ الْجَامِعِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.