السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي عن إبراهيم بن الحسين عن Aadm bin Abi Iyas عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، وأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها فذكرت عائشة ذلك ل ١٤٣٩٧- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا الحَكَمُ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَلاَءَهَا فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِلَحْمٍ فَقُلْتُ: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَ الحَكَمُ: قَالَ
إِبرَاهِيمُ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا فَخُيِّرَتْ مِنْ زَوْجِهَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن آدَمَ دُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ.
ورَواه عَن حَفْصِ بن عُمَرَ، عَن شُعْبَةَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ الحَكَمُ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَوْلُ الحَكَمِ مُرْسَلٌ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: رَأَيْتُهُ عَبدًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِّينَا، عَن القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ، وَعُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبدِ الرَّحمَنِ كُلُّهُمْ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبدًا.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بن مُوسَى المُقْرِئَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبرَاهِيمَ بن أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: خَالَفَ الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ النَّاسَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ إِنَّهُ حُرٌّ، وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّهُ كَانَ عَبدًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ، عَن الثَّوْرِيِّ، عَن مَنْصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبدًا حِينَ أُعْتِقَتْ، وَقَالَ الآخَرُ: قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ مَمْلُوكًا لآلِ أَبِي أَحمَدَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الرحمن بن الحسن القاضي عن إبراهيم بن الحسين عن Aadm bin Abi Iyas عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق، وأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها فذكرت عائشة ذلك ل ١٤٣٩٧- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا الحَكَمُ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَلاَءَهَا فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَرِيهَا فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِلَحْمٍ فَقُلْتُ: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ، قَالَ الحَكَمُ: قَالَ
إِبرَاهِيمُ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا فَخُيِّرَتْ مِنْ زَوْجِهَا.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن آدَمَ دُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ.
ورَواه عَن حَفْصِ بن عُمَرَ، عَن شُعْبَةَ وَفِي آخِرِهِ قَالَ الحَكَمُ: وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
قَالَ البُخَارِيُّ: وَقَوْلُ الحَكَمِ مُرْسَلٌ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا: رَأَيْتُهُ عَبدًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رُوِّينَا، عَن القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ، وَعُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبدِ الرَّحمَنِ كُلُّهُمْ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبدًا.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بن مُوسَى المُقْرِئَ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبرَاهِيمَ بن أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: خَالَفَ الأَسْوَدُ بن يَزِيدَ النَّاسَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ، فَقَالَ إِنَّهُ حُرٌّ، وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّهُ كَانَ عَبدًا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رُوِيَ، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ، عَن الثَّوْرِيِّ، عَن مَنْصُورٍ، عَن إِبرَاهِيمَ، وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَن الأَعْمَشِ، عَن إِبرَاهِيمَ، عَن الأَسْوَدِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبدًا حِينَ أُعْتِقَتْ، وَقَالَ الآخَرُ: قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ مَمْلُوكًا لآلِ أَبِي أَحمَدَ. ٧/٢٢٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "اشتَريها؛ فإِنَّما الوَلاءُ لمن أعتَقَ" . قالَت
عائشَةُ - رضي الله عنها وأُتِىِ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بلَحمٍ فقُلتُ: هَذا مِمّا تُصدِّقَ به على بَريرَةَ.
فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "هو لَها صَدَقَةٌ ولَنا هَديَّةٌ" . قال الحَكَمُ: قال إبراهيمُ:
وكانَ زَوجُها حُرًّا فخُيِّرَت مِن زَوجِها (١) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن
آدَمَ، دونَ هذه اللَّفظَةِ (٢) . ورَواه عن حَفصِ بنِ عُمَرَ عن شُعبَةَ وفِى آخِرِه: قال
الحَكَمُ: وكانَ زَوجُها حُرًّا. قال البخارىُّ: وقَولُ الحَكَمِ مُرسَلٌ، وقالَ ابنُ
عباسٍ - رضي الله عنهما رأيتُه عبدًا (٣) .
قال الشيخُ رَحِمَه اللَّهُ: وقَد رُوِّينا عن القاسِمِ بنِ محمدٍ وعُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ
ومُجاهِدٍ وعَمرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ، كُلُّهم عن عائشةَ - رضي الله عنها - أن زَوجَ بَريرَةَ كان
عبدًا (٤) .
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا الحَسَنِ محمدَ بنَ موسَى
المُقرِئَ (١) يقولُ: سَمِعتُ إبراهيمَ بنَ أبى طالِبٍ يقولُ: خالَفَ الأسوَدُ بنُ يَزيدَ
النّاسَ فى زَوجِ بَريرَةَ فقالَ: إنَّه حُرٌّ. وقالَ النّاسُ: إنَّه كان عبدًا.
قال الشيخُ: وقَد رُوِىَ عن أبى حُذَيفَةَ عن الثَّورِىِّ عن مَنصورٍ عن إبراهيمَ،
وعن أبى جَعفَرٍ الرّازِىِّ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن
عائشةَ - رضي الله عنها -؛ قال أحَدُهُما: إنَّ زَوجَ بَريرَةَ كان عبدًا حينَ أُعتِقَت. وقالَ
الآخَرُ: قالَت: كان زَوجُ بَريرَةَ مَملوكًا لآلِ أبى أحمدَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيمُ: وكانَ زَوجُها حُرًّا فخُيِّرَت مِن زَوجِها (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ، دونَ هذه اللَّفظَةِ (¬٢). ورَواه عن حَفصِ بنِ عُمَرَ عن شُعبَةَ وفِى آخِرِه: قال الحَكَمُ: وكانَ زَوجُها حُرًّا. قال البخارىُّ: وقَولُ الحَكَمِ مُرسَلٌ، وقالَ ابنُ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما-: رأيتُه عبدًا (¬٣).
قال الشيخُ ﵀: وقَد رُوِّينا عن القاسِمِ بنِ محمدٍ وعُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ ومُجاهِدٍ وعَمرَةَ بنتِ عبدِ الرَّحمَنِ، كُلُّهم عن عائشةَ -رضى اللَّه عنها- أن زَوجَ بَريرَةَ كان عبدًا (¬٤).
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا الحَسَنِ محمدَ بنَ موسَى المُقرِئَ (¬١) يقولُ: سَمِعتُ إبراهيمَ بنَ أبى طالِبٍ يقولُ: خالَفَ الأسوَدُ بنُ يَزيدَ النّاسَ فى زَوجِ بَريرَةَ فقالَ: إنَّه حُرٌّ. وقالَ النّاسُ: إنَّه كان عبدًا.
قال الشيخُ: وقَد رُوِىَ عن أبى حُذَيفَةَ عن الثَّورِىِّ عن مَنصورٍ عن إبراهيمَ، وعن أبى جَعفَرٍ الرّازِىِّ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسوَدِ، عن عائشةَ -رضى اللَّه عنها-؛ قال أحَدُهُما: إنَّ زَوجَ بَريرَةَ كان عبدًا حينَ أُعتِقَت. وقالَ الآخَرُ: قالَت: كان زَوجُ بَريرَةَ مَملوكًا لآلِ أبى أحمدَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.