السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٧٨٢- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ، عَن مَكْحُولٍ، عَن سَلَمَةَ بن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا خَطَبَ إِلَى نُعَيْمِ بن عَبدِ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النَّحَّامُ أَحَدُ بَنِي عَدِيٍّ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ، فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ: إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا لِي لَسْتُ مُؤْثِرًا عَلَيْهِ أَحَدًا، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ الجَارِيَةِ امْرَأَةُ نُعَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَتِ: ابْنُ عُمَرَ خَطَبَ ابْنَتِي، وَإِنَّ نُعَيْمًا رَدَّهُ وَأَرَادَ أَنْ يُنْكِحَهَا يَتِيمًا لَهُ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى نُعَيْمٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَرْضِهَا وَأَرْضِ ابْنَتَهَا.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا مَوْصُولاً.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ أَنْ لَيْسَ لإُمِّهَا فِيهَا أَمْرٌ وَلَكِنْ عَلَى مَعْنَى اسْتِطَابَةِ النَّفْسِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رَوَاهُ صَالِحُ بن كَيْسَانَ، عَن عَبدِ اللهِ بن الفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: وَاليَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، وَأَبو بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَيَكُونُ المُرَادُ بِالبِكْرِ المَذْكُورَةِ فِي الخَبَرِ البِكْرَ اليَتِيمَةُ، وَزِيَادَةُ ابْنُ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، والله أَعلَم.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَالقَاسِمُ، وَسَالِمٌ يُزَوِّجُونَ الأَبْكَارَ، وَلاَ يَسْتَأْمِرُونَهُنَّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٧٨٢- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا العَبَّاسُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رَاشِدٍ، عَن مَكْحُولٍ، عَن سَلَمَةَ بن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا خَطَبَ إِلَى نُعَيْمِ بن عَبدِ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النَّحَّامُ أَحَدُ بَنِي عَدِيٍّ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ، فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ: إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا لِي لَسْتُ مُؤْثِرًا عَلَيْهِ أَحَدًا، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ الجَارِيَةِ امْرَأَةُ نُعَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَتِ: ابْنُ عُمَرَ خَطَبَ ابْنَتِي، وَإِنَّ نُعَيْمًا رَدَّهُ وَأَرَادَ أَنْ يُنْكِحَهَا يَتِيمًا لَهُ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى نُعَيْمٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَرْضِهَا وَأَرْضِ ابْنَتَهَا.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا مَوْصُولاً.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ أَنْ لَيْسَ لإُمِّهَا فِيهَا أَمْرٌ وَلَكِنْ عَلَى مَعْنَى اسْتِطَابَةِ النَّفْسِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رَوَاهُ صَالِحُ بن كَيْسَانَ، عَن عَبدِ اللهِ بن الفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: وَاليَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عَنه، وَأَبو بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَيَكُونُ المُرَادُ بِالبِكْرِ المَذْكُورَةِ فِي الخَبَرِ البِكْرَ اليَتِيمَةُ، وَزِيَادَةُ ابْنُ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، والله أَعلَم.
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَالقَاسِمُ، وَسَالِمٌ يُزَوِّجُونَ الأَبْكَارَ، وَلاَ يَسْتَأْمِرُونَهُنَّ. ٧/١١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ: وقَد كان ابنُ عُمَرَ والقاسِمُ وسالِمٌ يُزَوِّجونَ
الأبكارَ ولا يَستأمِرونَهُنَّ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خَطَبَ إِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النَّحَّامُ أَحَدُ بَنِي عَدِيٍّ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ، فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ: إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا لِي لَسْتُ مُؤْثِرًا عَلَيْهِ أَحَدًا، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ الْجَارِيَةِ امْرَأَةُ نُعَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتِ: ابْنُ عُمَرَ خَطَبَ ابْنَتِي، وَإِنَّ نُعَيْمًا رَدَّهُ وَأَرَادَ أَنْ يُنْكِحَهَا يَتِيمًا لَهُ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى نُعَيْمٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§أَرْضِهَا وَأَرْضِ ابْنَتَهَا" وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَوْصُولًا، - [١٨٨] - قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ أَنْ لَيْسَ لِأُمِّهَا فِيهَا أَمْرٌ وَلَكِنْ عَلَى مَعْنَى اسْتِطَابَةِ النَّفْسِ، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْبِكْرِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْخَبَرِ الْبِكْرُ الْيَتِيمَةُ، وَزِيَادَةُ ابْنُ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَالْقَاسِمُ، وَسَالِمٌ يُزَوِّجُونَ الْأَبْكَارَ، وَلَا يَسْتَأْمِرُونَهُنَّ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٣٦٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵄ خَطَبَ إِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ النَّحَّامُ أَحَدُ بَنِي عَدِيٍّ ابْنَتَهُ وَهِيَ بِكْرٌ، فَقَالَ لَهُ نُعَيْمٌ: إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا لِي لَسْتُ مُؤْثِرًا عَلَيْهِ أَحَدًا، فَانْطَلَقَتْ أُمُّ الْجَارِيَةِ امْرَأَةُ نُعَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتِ: ابْنُ عُمَرَ خَطَبَ ابْنَتِي، وَإِنَّ نُعَيْمًا رَدَّهُ وَأَرَادَ أَنْ يُنْكِحَهَا يَتِيمًا لَهُ، فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَرْسَلَ إِلَى نُعَيْمٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " أَرْضِهَا وَأَرْضِ ابْنَتَهَا " وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ مَوْصُولًا، ⦗١٨٨⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَلَمْ يَخْتَلِفِ النَّاسُ أَنْ لَيْسَ لِأُمِّهَا فِيهَا أَمْرٌ وَلَكِنْ عَلَى مَعْنَى اسْتِطَابَةِ النَّفْسِ، قَالَ الشَّيْخُ ﵀: وَقَدْ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، وَأَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ،
فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْبِكْرِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْخَبَرِ الْبِكْرُ الْيَتِيمَةُ، وَزِيَادَةُ ابْنُ عُيَيْنَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَقَدْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ، وَالْقَاسِمُ، وَسَالِمٌ يُزَوِّجُونَ الْأَبْكَارَ، وَلَا يَسْتَأْمِرُونَهُنَّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.