السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فإذا َهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قَالَ: أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ قَالَ: قُلْتُ: لأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٌ، فَمَا سِوَاهُ، إِلاَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فإذا َهُوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قَالَ: أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ قَالَ: قُلْتُ: لأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٌ، فَمَا سِوَاهُ، إِلاَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ، عَن الأَعْمَشِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. ٧/٦٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نَعَم،
والَّذِي نَفسِي بيَدِه ما على الأرضِ مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى؛ مَرَضٌ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللَّهُ عنه خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَها "(١). رَواه مُسلِمٌ في" الصحيح "عن أبي كُرَيبٍ وغَيرِه عن أبي مُعاويَةَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ عن الأَعْمَشِ (٢) ، واللَّهُ تَعالَى أعلَمُ.
بابٌ: لَن يَموتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ §مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ، فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا" ، - [١١٠] - رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نَعَم،
والَّذِي نَفسِي بيَدِه ما على الأرضِ مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى؛ مَرَضٌ فما سِواه، إلَّا حَطَّ اللَّهُ عنه خَطاياه كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ ورَقَها" (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن أبي كُرَيبٍ وغَيرِه عن أبي مُعاويَةَ، وأَخرَجَه البخاريُّ مِن أوجُهٍ عن الأَعْمَشِ (¬٢)، واللَّهُ تَعالَى أعلَمُ.
بابٌ: لَن يَموتَ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرَةِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ، فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا "، ⦗١١٠⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الْأَعْمَشِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.