الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِي والقُرآنُ العَظيمُ الَّذِي أوتيتُه" (١) . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (٢) . بابٌ: كان مالُه بَعدَ مَوتِه قائمًا على نَفَقَتِه ومِلكِهِ
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِي والقُرآنُ العَظيمُ الَّذِي أوتيتُه" (١) . أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (٢) . بابٌ: كان مالُه بَعدَ مَوتِه قائمًا على نَفَقَتِه ومِلكِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ" أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِي والقُرآنُ العَظيمُ الَّذِي أوتيتُه" (¬١). أخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (¬٢). بابٌ: كان مالُه بَعدَ مَوتِه قائمًا على نَفَقَتِه ومِلكِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ