السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن أحمد بن شيبان عن سفيان عن عمرو بن دينار الجمحي عن محمد بن شهاب الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أرسل إلي عمر - رضي الله عنه - فدعاني فدخلت عليه وهو على رمال
إنّا لا نورَثُ، ما تَرَكناه صَدَقَةٌ" ؟ يَعنِي فقالا: نَعَم. ثُمَّ قال ذَلِكَ لِلآخَرينَ، فقالَ القَومُ: نَعَم. قال: وقالَ: إنَّ أموالَ بَنِي النَّضيرِ كانَت مِمّا أفاءَ اللهُ على رسولِه مِمّا لَم يوجِفِ المُسلِمونَ عَلَيه بخَيلٍ ولا رِكابٍ، فكانَت لِرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خالِصَةً، يُنفِقُ مِنها على أهلِه نَفَقَةَ سنةٍ، وما بَقِيَ جَعَلَه في الكُراعِ والسِّلاحِ عُدَّةً في سَبيلِ الله، ثُمَّ هِيَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خاصَّةً (١) . أخرَجاه مِن حَديثِ سُفيانَ مُختَصَرًا (٢) .