أَنَّ العَبدَ لاَ يَمْلِكُ مَالاً، وَأَنَّ مَا يَمْلِكُ العَبدُ فَإِنَّمَا يَمْلِكُهُ سَيِّدُهُ، وَلَمْ يَكُنِ السَّيِّدُ بِأَبِي المَيِّتِ، وَلاَ وَارِثٍ سُمِّيَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ، فَكُنَّا لَوْ أَعْطَيْنَا العَبدَ بِأَنَّهُ أَبٌ إِنَّمَا أَعْطَيْنَا السَّيِّدَ الَّذِي لاَ فَرِيضَةَ لَهُ، فَوَرَّثْنَا غَيْرَ مَنْ وَرَّثَ اللهُ، فَلَمْ نُوَرِّثْ عَبدًا لِمَا وَصَفْتُ، وَلاَ أَحَدًا لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهِ الحُرِّيَّةُ وَالإِسْلاَمُ وَالبَرَاءَةُ مِنَ القَتْلِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِهِ قَالَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ.