السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن جعفر عن عبد الله بن أحمد عن أبي عن عبد الرحمن عن سفيان عن [صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني عن جاء أعرابي إلى

١٢٢٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ، عَن سُفيَانَ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِلُقَطَةٍ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَمْرِو بن عَبَّاسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ. ورَواه عَن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ عَن سُفيَانَ: فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْ بِهَا وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ أَكْثَرِهِمْ فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ كَمَا قَالَ أَبو دَاوُدَ. وَقَدْ أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أُفْتِي المُلْتَقِطَ إِذَا عَرَفَ العِفَاصَ وَالوِكَاءَ وَالعَدَدَ وَالوَزْنَ وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ لَمْ يَدَعْ بَاطِلاً أَنْ يُعْطِيَهُ، وَلاَ أُجْبِرُهُ فِي الحُكْمِ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهَا كَمَا تَقُومُ عَلَى الحُقُوقِ، ثُمَّ سَاقَ الكَلاَمَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِنَّمَا قَوْلُهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، والله أَعلَم أَنْ يُؤَدِّيَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا مَعَ مَا يُؤَدِّي مِنْهَا، وَلِيعْلَمَ إِذَا وَضَعَهَا فِي مَالِهِ أَنَّهَا اللُّقَطَةُ دُونَ مَالِهِ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْتَدَلَّ عَلَى صِدْقِ المُعْتَرِفِ، وَهَذَا الأَظَهَرُ، إِنَّمَا قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، فَهَذَا مُدَّعِي، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَشَرَةً أَوْ أَكْثَرَ وَصَفُوهَا كُلُّهُمْ فَأَصَابُوا صِفَتَهَا، أَلَنَا أَنْ نُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِيهَا، وَلَوْ كَانُوا أَلْفًا أَوْ أَلْفَيْنِ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّهُمْ كَاذِبٌ إِلاَّ وَاحِدًا بِغَيْرِ عَيْنِهِ، وَلَعَلَّ الوَاحِدَ أَنْ يَكُونَ كَاذِبًا لَيْسَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ بِالصِّفَةِ شَيْئًا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن جعفر عن عبد الله بن أحمد عن أبي عن عبد الرحمن عن سفيان عن [صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني عن جاء أعرابي إلى

١٢٢٣٩- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ، عَن سُفيَانَ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِلُقَطَةٍ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِهَا، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَمْرِو بن عَبَّاسٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ بِهَذَا اللَّفْظِ. ورَواه عَن مُحَمَّدِ بن يُوسُفَ عَن سُفيَانَ: فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا، وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْ بِهَا وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ أَكْثَرِهِمْ فَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ كَمَا قَالَ أَبو دَاوُدَ. وَقَدْ أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: أُفْتِي المُلْتَقِطَ إِذَا عَرَفَ العِفَاصَ وَالوِكَاءَ وَالعَدَدَ وَالوَزْنَ وَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ لَمْ يَدَعْ بَاطِلاً أَنْ يُعْطِيَهُ، وَلاَ أُجْبِرُهُ فِي الحُكْمِ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهَا كَمَا تَقُومُ عَلَى الحُقُوقِ، ثُمَّ سَاقَ الكَلاَمَ إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِنَّمَا قَوْلُهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، والله أَعلَم أَنْ يُؤَدِّيَ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا مَعَ مَا يُؤَدِّي مِنْهَا، وَلِيعْلَمَ إِذَا وَضَعَهَا فِي مَالِهِ أَنَّهَا اللُّقَطَةُ دُونَ مَالِهِ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْتَدَلَّ عَلَى صِدْقِ المُعْتَرِفِ، وَهَذَا الأَظَهَرُ، إِنَّمَا قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، فَهَذَا مُدَّعِي، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَشَرَةً أَوْ أَكْثَرَ وَصَفُوهَا كُلُّهُمْ فَأَصَابُوا صِفَتَهَا، أَلَنَا أَنْ نُعْطِيَهُمْ إِيَّاهَا يَكُونُونَ شُرَكَاءَ فِيهَا، وَلَوْ كَانُوا أَلْفًا أَوْ أَلْفَيْنِ وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّهُمْ كَاذِبٌ إِلاَّ وَاحِدًا بِغَيْرِ عَيْنِهِ، وَلَعَلَّ الوَاحِدَ أَنْ يَكُونَ كَاذِبًا لَيْسَ يَسْتَحِقُّ أَحَدٌ بِالصِّفَةِ شَيْئًا.٦/١٩٧

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها" . واللَّهُ أعلمُ أن يُؤَدِّى عِفاصَها ووِكاءَها مَعَ ما يُؤَدِّى مِنها، وليَعلَمَ إذا وضَعَها في مالِه أنَّها اللُّقَطَةُ دونَ مالِه، وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ استَدَلَّ على صِدقِ المُعتَرِفِ وهَذا الأظهَرُ، إنَّما قَولُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "البَيِّنَةُ علىٍّ المُدَّعِى" . فهَذا مُدَّعٍ، أرأيتَ لَو أن عَشَرَةً أو أكثَرَ وصَفوها كُلُّهُم فأصابوا صفَتَها، ألَنا أن نُعطيَهُم إيّاها يَكونونَ شُرَكاءَ فيها؟ ولَو كانوا ألفًا أو ألفَينِ ونَحنُ نَعلَمُ أن كُلَّهُم كاذِبٌ إلا واحِدًا بغَيرِ عَينِه، ولَعَلَّ الواحِدَ أن يَكونَ كاذِبًا، لَيسَ يَستَحِقُّ أحَدٌ بالصِّفَةِ شَيئًا (١) . بابُ ما جاءَ فيمَن أحيا حَسيرًا (٢)

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

البَيِّنَةُ علىٍّ المُدَّعِى". فهَذا مُدَّعٍ، أرأيتَ لَو أن عَشَرَةً أو أكثَرَ وصَفوها كُلُّهُم فأصابوا صفَتَها، ألَنا أن نُعطيَهُم إيّاها يَكونونَ شُرَكاءَ فيها؟ ولَو كانوا ألفًا أو ألفَينِ ونَحنُ نَعلَمُ أن كُلَّهُم كاذِبٌ إلا واحِدًا بغَيرِ عَينِه، ولَعَلَّ الواحِدَ أن يَكونَ كاذِبًا، لَيسَ يَستَحِقُّ أحَدٌ بالصِّفَةِ شَيئًا (¬١). بابُ ما جاءَ فيمَن أحيا حَسيرًا (¬٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.