السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا حُصَيْنٌ، قَالَ: سُئِلَ مُجَاهِدٌ أَيَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ ضَحِيَّتِهِ؟ قَالَ: لاَ يَضُرُّهُ أَنْ لاَ يَأْكُلَ مِنْهَا، إِنَّمَا قَوْلُهُ تَعَالَى {فَكُلُوا مِنْهَا} مِثْلُ قَوْلِهِ {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} ، فَمَنْ شَاءَ اصْطَادَ.
باب: لاَ يُعْطَى الجَزَّارُ مِنْ لُحُومِهَا وَجُلُودِهَا فِي جِزَارَتِهَا شَيْئًا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٣٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ هُوَ الأَصَمُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن الجَهْمِ السَّمُرِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا حُصَيْنٌ، قَالَ: سُئِلَ مُجَاهِدٌ أَيَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ ضَحِيَّتِهِ؟ قَالَ: لاَ يَضُرُّهُ أَنْ لاَ يَأْكُلَ مِنْهَا، إِنَّمَا قَوْلُهُ تَعَالَى {فَكُلُوا مِنْهَا} مِثْلُ قَوْلِهِ {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} ، فَمَنْ شَاءَ اصْطَادَ.٥/٢٤١
- باب: لاَ يُعْطَى الجَزَّارُ مِنْ لُحُومِهَا وَجُلُودِهَا فِي جِزَارَتِهَا شَيْئًا.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألَّا
يأكُلَ مِنها، إنَّما قَولُه تَعالَى: {فَكُلُوا مِنْهَا} مِثلُ قَولِه: وَإِذَا حَلَلْتُمْ
فَاصْطَادُوا [المائدة: ٢] . فمَن شاءَ اصطادَ (٤) .
بابّ: لا يُعطِى الجَزَّارَ مِن لُحومِها وجُلودِها فى جِزارَتها شَيئًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ألَّا يأكُلَ مِنها، إنَّما قَولُه تَعالَى: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾ مِثلُ قَولِه: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ [المائدة: ٢]. فمَن شاءَ اصطادَ (¬٤).
بابٌ: لا يُعطِي الجَزَّارَ مِن لُحومِها وجُلودِها في جِزارَتها شَيئًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.