السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٠٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن يُوسُفَ بن مَاهِكٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي عَمَّارٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ مُعَاذِ بن جَبَلٍ وَكَعْبِ الأَحْبَارِ فِي أُنَاسٍ مُحْرِمِينَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَكَعْبٌ عَلَى نَارٍ يَصْطَلِي مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَمَلَّهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَأَلْقَاهَا فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ دَخَلَ القَوْمُ عَلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فَقَصَّ كَعْبٌ قِصَّةَ الجَرَادَتَيْنِ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَمَنْ بِذَلِكَ لَعَلَّكَ يَا كَعْبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الجَرَادَ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: دِرْهَمَيْنِ، قَالَ: بَخٍ دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ جَرَادَةٍ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٠٧- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سَعِيدٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن يُوسُفَ بن مَاهِكٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي عَمَّارٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مَعَ مُعَاذِ بن جَبَلٍ وَكَعْبِ الأَحْبَارِ فِي أُنَاسٍ مُحْرِمِينَ مِنْ بَيْتِ المَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ وَكَعْبٌ عَلَى نَارٍ يَصْطَلِي مَرَّتْ بِهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَأَخَذَ جَرَادَتَيْنِ فَمَلَّهُمَا وَنَسِيَ إِحْرَامَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ إِحْرَامَهُ فَأَلْقَاهَا فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ دَخَلَ القَوْمُ عَلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه وَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فَقَصَّ كَعْبٌ قِصَّةَ الجَرَادَتَيْنِ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَمَنْ بِذَلِكَ لَعَلَّكَ يَا كَعْبُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إنَّ حِمْيَرَ تُحِبُّ الجَرَادَ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ؟ قَالَ: دِرْهَمَيْنِ، قَالَ: بَخٍ دِرْهَمَانِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةٍ جَرَادَةٍ، اجْعَلْ مَا جَعَلْتَ فِي نَفْسِكَ.٥/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٠٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِي، حَدَّثَنَا أبو
العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ،
أخبرَنا سعيدٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن يوسُفَ بنِ ماهَكَ، أن عبدَ اللَّهِ بنَ أبى
عَمّارٍ أخبَرَه أنَّه أقبَلَ مَعَ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وكَعبِ الأحبارِ فى أُناسٍ مُحرِمينَ مِن
بَيتِ المَقدِسِ بعُمرَةٍ، حَتَّى إذا كُنّا ببَعضِ الطَّريقِ وكَعبٌ على نارٍ يَصطَلِى
مَرَّت به رِجْلٌ مِن جَرادٍ (٢) فأخَذَ جَرادَتَينِ فمَلَّهُما (٣) ونَسِىَ إحرامَه، ثُمَّ ذَكَرَ
إحرامَه فألقاها، فلَمّا قَدِمنا المَدينَةَ دَخَلَ القَومُ على عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ودَخَلتُ
مَعَهُم، فقَصَّ كَعبٌ قِصَّةَ الجَرادَتَينِ على عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ومَن بذَلِكَ،
لَعَلَّكَ يا كَعبُ؟ قال: نَعَم. قال: إنَّ حِميَرَ تُحِبُّ الجَرادَ ما جَعَلتَ فى نَفسِكَ؟
قال: دِرهَمَينِ. قال: بَخٍ دِرهَمانِ خَيرٌ مِن مِائَةِ جَرادَةٍ، اجعَلْ ما جَعَلتَ فى
نَفسِكَ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠١٠٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِي، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا سعيدٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن يوسُفَ بنِ ماهَكَ، أن عبدَ اللَّهِ بنَ أبى عَمّارٍ أخبَرَه أنَّه أقبَلَ مَعَ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ وكَعبِ الأحبارِ في أُناسٍ مُحرِمينَ مِن بَيتِ المَقدِسِ بعُمرَةٍ، حَتَّى إذا كُنّا ببَعضِ الطَّريقِ وكَعبٌ على نارٍ يَصطَلِى مَرَّت به رِجْلٌ مِن جَرادٍ (¬٢) فأخَذَ جَرادَتَينِ فمَلَّهُما (¬٣) ونَسِىَ إحرامَه، ثُمَّ ذَكَرَ إحرامَه فألقاها، فلَمّا قَدِمنا المَدينَةَ دَخَلَ القَومُ على عُمَرَ ﵁ ودَخَلتُ مَعَهُم، فقَصَّ كَعبٌ قِصَّةَ الجَرادَتَينِ على عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ ﵁: ومَن بذَلِكَ، لَعَلَّكَ يا كَعبُ؟ قال: نَعَم. قال: إنَّ حِميَرَ تُحِبُّ الجَرادَ ما جَعَلتَ في نَفسِكَ؟ قال: دِرهَمَينِ. قال: بَخٍ دِرهَمانِ خَيرٌ مِن مِائَةِ جَرادَةٍ، اجعَلْ ما جَعَلتَ في نَفسِكَ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.