السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ أَبو كُرَيْبٍ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثنا خَلاَّدُ بن يَزِيدَ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ الجُعْفِيُّ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يَفْعَلُهُ.
ورَواه غَيْرُهُ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَزَادَ فِيهِ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الأَدَاوِي وَالقِرَبِ وَكَانَ يَصُبُّ عَلَى المَرْضَى وَيَسْقِيهِمْ.
قَالَ البُخَارِيُّ: لاَ يُتَابَعُ خَلاَّدُ بن يَزِيدَ عَلَيْهِ.
باب: الرَّجُلُ يَرْمِي بِسَهْمٍ إِلَى صَيْدٍ فَأَصَابَهُ، أَوْ غَيْرَهُ فِي الحَرَمِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} .
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ أَنَّهُ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ بِالرَّمْيِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو أَحمَدَ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ أَبو كُرَيْبٍ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثنا خَلاَّدُ بن يَزِيدَ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ الجُعْفِيُّ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ يَفْعَلُهُ.
ورَواه غَيْرُهُ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ وَزَادَ فِيهِ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الأَدَاوِي وَالقِرَبِ وَكَانَ يَصُبُّ عَلَى المَرْضَى وَيَسْقِيهِمْ.
قَالَ البُخَارِيُّ: لاَ يُتَابَعُ خَلاَّدُ بن يَزِيدَ عَلَيْهِ.٥/٢٠٢
- باب: الرَّجُلُ يَرْمِي بِسَهْمٍ إِلَى صَيْدٍ فَأَصَابَهُ، أَوْ غَيْرَهُ فِي الحَرَمِ فَيَكُونُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} .
قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَزَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ أَنَّهُ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ بِالرَّمْيِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زمزم، وتخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله عن غيره
الشّافِعِيُّ
رَحِمَه اللَّهُ: [وزَعَمَ بَعضُ أهلِ التَّفسيرِ] (٥) أنَّه تَنالُه أيديكُم بالرَّمىِ (٦) .