شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر - - الأصبهاني عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن شعبة عن عمر بن سليمان عن عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ أَبَان عن أبيه عن زيد بن ثابت الأنصاري

٩٨٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , نَا حَجَّاجٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ , أَنَا شُعْبَةُ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ رَحِمَهُ اللهُ , قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ - [٥٤٠] - الْأَصْبَهَانِيُّ , نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ , نَا أَبُو دَاوُدَ , نَا شُعْبَةُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هِمَّتَهُ فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ , وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ" وَهَذَا لَا يُخَالِفُ الْأَوَّلَ , لِأَنَّهُ إِذَا أَحَبَّ الْآخِرَةَ لَمْ يُبَالِغْ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا , وَهَذَا هُوَ إِضْرَارٌ بِهَا , ثُمَّ يَأْتِيهِ مِنْهَا مَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا بِمَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

من كانت الدنيا همّته فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة همّته جعل الله غناه في قلبه، وجمع له أمره، وأتته الدنيا وهي راغمة". وهذا لا يخالف الأول لأنه إذا أحب الآخرة لم يبالغ في طالب الدنيا، وهذا هو إضرار بها، ثم يأتيه منها ما كتب له منها بمشيئة الله ﷿.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

يقول: من كانت الدنيا همته فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة (نيته) (¬١) جعل الله غناه في قلبه وجمع له أمره وأتته الدنيا وهي راغمة». وهذا لا يخالف الأول لأنه إذا أحب الآخرة لم يبالغ في طلب الدنيا وهذا هو إضرار بها ثم يأتيه منها ما كتب له منها بمشيئة الله ﷿.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.