للمملوك الّذي يحسن عبادة ربّه ويؤدّي إلى سيّده الّذي له عليه من الحق والنّصيحة، والطاعة، له أجران: أجر ما أحسن عبادة ربّه، وأجر ما أدّى إلى مليكه الّذي له عليه من الحق".
رواه البخاري (¬١) في "الصحيح" عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة.
المملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي عليه من الحق والنصيحة والطاعة له أجران أجر ما أحسن عبادة ربه وأجر ما أدى إلى مليكه الذي عليه من الحق».
رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن العلاء عن أبي أسامة.