شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن Abu Ja'far al-Razi عن محمد بن إسماعيل السلمي عن الحكم بن موسى البغدادي عن معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر عن أبا أمامة
الإمام أحمد: والأصل في هذا الباب أن طاعة الله تعالى لما كانت واجبة كانت طاعة من تملكهم شيئا من أمور عبادة واجبة وهم الرسل صلوات الله عليهم [فإذا وجبت طاعة الرسول لهذا المعنى وجبت طاعة من يملكه الرسول شيئا] (¬١) مما ملكه الله تعالى فبأي اسم دعي فقيل له خليفة أو أمير أو قاضي أو مصدق أو من كان وأي واحد من هؤلاء وجبت طاعته كان عامله أو من يملكه شيئا مما يملكه لقيام كل واحد من هؤلاء فيما صار إليه من الأمة منزلة الذي فوقه إلى أن ينتهي الأمر إلى من له الخلق والأمر وليس فوقه أحد وهو الله رب العالمين وهذه في حياة الرسول ﷺ فأما إذا توفاه الله إلى كرامة غير نص على إمامة أحد من بعده وجب على أهل النظر من أمته أن يتحروا إماما يقوم فيهم