شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٧٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا مُحَمَّدُ - [٣٤٠] - بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا الْحَجَّاجُ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَرْفَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "§مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ} [الزمر: ٥٣] " إِلَى آخِرِهَا، - [٣٤١] - فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ أَشْرَكَ؟، فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: "إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ، إِلَّا وَمَنْ أَشْرَكَ" . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: "وَسَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ قَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَعْضِ مَنْ رَدَّ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفُتِنَ عَنْ دِينِهِ فَافْتَتَنَ، ثُمَّ حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ فَرِحَ بِهَا، وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ تَوْبَةً فَعَادَ فِي الْإِسْلَامِ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الإمام أحمد رحه الله: وسبب نزول هذه الآية قد ذكرناه في كتاب "دلائل النبوة (¬١) وهو أنها نزلت في بعض من رد من الهجرة وفتن عن دينه فافتتن، ثم حين عرضت عليه هذه الآية فرح بها، وعلم أن له توبة فعاد إلى الإسلام.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الإمام أحمد ﵀: وسبب نزول هذه الآية قد ذكرنا في كتاب دلائل النبوة وهو أنها نزلت في بعض من رد من الهجرة وفتن عن دينه فافتتن ثم حين عرضت عليه هذه الآية فرح بها وعلم أن له توبة فعاد في الإسلام.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.