شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نصر بن قتادة عن أبو منصور النضروي عن أحمد بن نَجْدة عن سعيد بن منصور عن 'Abdul 'Aziz bin Abi Hazim عن أبي عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن لقيني عمر بن الخطاب وقد ابتعت لحما بدرهم
الحليمي ﵀: وهذا الوعيد من الله تعالى وإن كان للكفار (الذين الذين) يقدمون على الطيبات المحظورة ولذلك قال: ﴿فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ﴾. فقد يحسن مثله على المنهمكين في الطيبات المباحة لأن من تعودها مالت نفسه إلى الدنيا فلم يؤمن أن يرتكب في الشهوات والملاذ وكلما أجاب نفسه إلى واحدة منها دعته إلى غيرها فيصير إلى أن لا يمكنه عصيان نفسه في هوى قط وينسد باب العبادة دونه فإذا آل الأمر به إلى هذا لم يبعد أن يقال: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها) فلا ينبغي أن تعود النفس ما يميل بها إلى الشره ثم يصعب تداركها ولترض من أول الأمر على السداد فإن ذلك أهون من أن يضرب على الفساد ثم يجتهد في إعادتها إلى الصلاح ..