شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد الاسفراييني عن أبو عثمان الحناط عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي عن عيسى بن إسحاق الأنصاري

٤٣٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ النبَّاجِيُّ رَحِمَهُ اللهُ يَقُولُ: "§كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلًا مَنْ لَمْ يَكُنْ لِنَفْسِهِ نَاظِرًا، أَمْ كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلًا مَنْ يَطْلُبُ بِأَعْمَالِ طَاعَتِهِ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ثَوَابًا عَاجِلًا، أَمْ كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلًا مَنْ كَانَ بِعُيُوبِ نَفْسِهِ جَاهِلًا، وَفِي عيوبِ غَيْرِهِ نَاظِرًا، أَمْ كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلًا مَنْ لَمْ يَكُنْ لِمَا يَرَاهُ مِنَ النَّقْصِ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ مَحْزُونًا بَاكِيًا، أَمْ كَيْفَ يَكُونُ عَاقِلًا مَنْ كَانَ فِي قِلَّةِ الْحَيَاءِ مِنَ اللهِ عَزَّ وجل اسْمُهُ مُتَمَادِيًا"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد الاسفراييني عن أبو عثمان الحناط عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي عن عيسى بن إسحاق الأنصاري

كان أبو عبد الله النباجي ﵀ يقول: كيف يكون عاقلًا من لم يكن لنفسه ناظرًا، أم كيف يكون عاقلًا من يطلب بأعمال طاعته من المخلوقين ثوابًا عاجلًا، أم كيف يكون عاقلًا من كان بعيوب نفسه جاهلا وفي عيوب غيره ناظرا أم كيف يكون عاقلا من لم يكن لما يراه من النقص في نفسه محزونا باكيًا، أم كيف يكون عاقلًا من كان في قلة الحياء من الله ﷿ اسمه متماديًا.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحافظ وأبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن أبو عثمان الحناط عن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي عن عيسى بن إسحاق الأنصاري

كان أبو عبد الله الساجي ﵀ يقول: كيف يكون عاقلا من لم يكن لنفسه ناظرا [أم] (¬١) كيف يكون عاقلا من يطلب بأعمال طاعته من المخلوقين ثوابا عاجلا، أم كيف يكون عاقلا من كان بعيوب نفسه جاهلا وفي عيوب غيره ناظرا، أم كيف يكون عاقلا (من) (¬٢) [لم يكن لما يراه في نفسه من النقص وأهل زمانه محزونا باكيا أم كيف يكون عاقلا من] (¬٢) كان في قلة الحياء من الله عز اسمه متماديا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.