شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الحرفي، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ السَّمَّاكِ، قَالَ: كُتِبَتْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حِينَ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالرَّقَّةِ: "أَمَّا بَعْدُ §فَلْتَكُنِ التَّقْوَى مِنْ بَالِكَ عَلَى كل حَالٍ، وَخَفِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْكَ لِقِلَّةِ الشُّكْرِ عَلَيْهَا مَعَ الْمَعْصِيَةِ بِهَا، فَإِنَّ فِي النِّعْمَةِ حُجَّةً، وَفِيهَا تَبِعَةٌ. فَأَمَّا الْحُجَّةُ فِيهَا فَالْمَعْصِيَةُ بِهَا، وَأَمَّا التَّبِعَةُ فِيهَا فَقِلَّةُ الشُّكْرِ عَلَيْهَا، فَعَفَا اللهُ عَنْكَ كُلَّمَا ضَيَّعْتَ مِنْ شُكْرٍ، أَوْ رَكِبْتَ مِنْ ذَنْبٍ، أَوْ قَصَّرْتَ مِنْ حَقٍّ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كتبت إلى محمد بن الحسن حين ولي القضاء بالرقة (¬١) أما بعد فليكن التقوى من بالك على (كل) (¬٢) حال، وخف الله ﷿ في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية بها، فإن في النعمة حجة، وفيها تبعة، فأما الحجة فيها فالمعصية بها، وأما التبعة فيها فقلة الشكر عليها، فعفا الله عنك كلما ضيعت من شكر أو ركبت من ذنب أو قصرت من حق.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كتبت إلى محمد بن الحسن حين ولي القضاء بالرقة أما بعد فلتكن التقوى من بالك على حال وخف الله ﷿ في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية بها فإن في النعمة حجة وفيها تبعة فأما الحجة فيها فالمعصية بها وأما التبعة فيها فقلة الشكر عليها فعفا الله عنك كلما ضيعت من شكر أو ركبت من ذنب أو قصرت من حق.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.