al-Thiqāt
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry
الثقات — أبو الحسن العجلي
- snippet145 chars
ابن السماك. قال العجلي عن أبيه: عبد الله، قال: عريف لابن السماك: يا أبا العباس! أما علمت أن القصص بدعة! فقال له ابن السماك: فبلغك أن العرافة سنة.
Narrator · #496673
ابن السماك
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
al-Thiqāt
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE
shamela-12286
—
shamela-22669
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry
الثقات — أبو الحسن العجلي
ابن السماك. قال العجلي عن أبيه: عبد الله، قال: عريف لابن السماك: يا أبا العباس! أما علمت أن القصص بدعة! فقال له ابن السماك: فبلغك أن العرافة سنة.— · 1 entry
ابن السماك أبو العباس محمد بن صبيح المذكر مولى بني عجل، المعروف بابن السماك القاص الكوفي الزاهد المشهور؛ كان زاهداً عابداً حسن الكلام صاحب مواعظ، جمع كلامه وحفظ، ولقي جماعة من الصدر الأول وأخذ عنهم: مثل هشام بنعروة والأعمش وغيرهما. وروى عنه أحمد بن أحمد بن حنبل وأنظاره؛ وهو كوفي قدم بغداد زمن هارون …▸ expand full passage (1,720 chars)ابن السماك أبو العباس محمد بن صبيح المذكر مولى بني عجل، المعروف بابن السماك القاص الكوفي الزاهد المشهور؛ كان زاهداً عابداً حسن الكلام صاحب مواعظ، جمع كلامه وحفظ، ولقي جماعة من الصدر الأول وأخذ عنهم: مثل هشام بنعروة والأعمش وغيرهما. وروى عنه أحمد بن أحمد بن حنبل وأنظاره؛ وهو كوفي قدم بغداد زمن هارون الرشيد فمكث بها مدة، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها. ومن كلامه: خف الله كأنك لم تطعه، وارج الله كأنك لم تعصه. وكان هارون الرشيد قد حلف أنه من أهل الجنة، فاستفتى العلماء فلم يفته أحد بأنه من أهلها فقيل له عن ابن السماك المذكور، فاستحضره وسأله، فقال له هل قدر أمير المؤمنين على معصية فتركها خوفا من الله تعالى فقال: نعم، كان لبعض ألزمي جارية فهويتها فتركها خوفا من الله تعالى فقال: نعم، كان لبعض ألزمي جارية فهويتها وأنا إذ ذاك شاب، ثم إني ظفرت بها مرة، وعزمت على ارتكاب الفاحشة معها، ثم إني فكرت في النار وهولها وأن الزنا من الكبائر، فأشفقت من ذلك، وكففت عن الجارية مخافة من الله تعالى، فقال له ابن السماك: أبشر ياأمير المؤمنين فإنك من أهل الجنة، فقال هارون: ومن أين لك هذا فقال: من قوله تعالى " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى " - النازعات:٤٠ - فسر هارون بذلك. ودخل على بعض الرؤساء يشفع إليه فقال له: إني أتيتك في حاجة، وإن الطالب والمطلوب منه عزيزان إن قضيت الحاجة، ذليلان إن لم تقضها، فاختر لنفسك عز البذل على ذل المنع، واختر لي عز النجح على ذل الرد؛ فقضى حاجته. ومن كلامه: من جرعته الدنيا حلاوتها بميلة إليها جرعته الآخرة مرارتها بتجافيها عنه. وتكلم يوما وجاريته تسمع كلامه، فقال لها: كيف سمعت كلامي فقالت هو حسن، لولا أنك تردده، فقال: أردده كي يفهمه من لم يفهمه، فقالت: إلى أن يفهمه من لم يفهمه يمله من فهمه (١) . وأخباره ومواعظه كثيرة. وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة بالكوفة، رحمه الله تعالى. والسماك: بفتح السين المهملة والميم المشددة وبعد الألف كاف، هذه النسبة إلى بيع السمك وصيده.٦٣٠ - (١)— · 1 entry
ابن السماك. هو: محمد بن راجح بن السماك. تقدم. *— · 2 entries
ابن السَّمَّاك (٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م) عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته. كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الأمالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (١) .ابن السَّمَّاك (٠٠٠ - ٣٤٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٥ م) عثمان بن أحمد بن عبيد الله بن يزيد، أبو عمرو الدقاق، ابن السماك: مسند بغداد. وبها وفاته. كان ثقة ثبتا، كتب المصنفات الكتاب بخطه. من كتبه " الديباج - خ " و " الأمالي - خ " و " وفيات الشيوخ - خ " أجزاء منها كلها، في الظاهرية (١) .— · 5 entries
١٢٥٥ - ابن السَّمَّاك (¬١): الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ، أبو العباس محمد بن صَبيح العجلي مولاهم، الكوفي، ابن السماك. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة، ولم يكثر. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب العابد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وآخرون قال ابن نمير: صدوق. …▸ expand full passage (2,070 chars)١٢٥٥ - ابن السَّمَّاك (¬١): الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ، أبو العباس محمد بن صَبيح العجلي مولاهم، الكوفي، ابن السماك. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة، ولم يكثر. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب العابد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وآخرون قال ابن نمير: صدوق. قلت: ما وقع له شيء في الكتب الستة، وهو القائل: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع، ضر. قيل: وعظ مرة فقال: يا أمير المؤمنين! إن لك بين يدي الله مقامًا، وإنه لك من مقامك منصرفًا، فانظر إلى أين تكون. فبكى الرشيد كثيرًا. قيل: دخل ابن السَّمَّاك على رئيس في شفاعة لفقير، فقال: إني أتيتك في حاجة، والطالب والمعطي عزيزان إن قضيت الحاجة، ذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عز البذل عن ذل المنع، وعز النُّجح على ذل الرد. وعنه قال: همة العاقل في النجاة والهرب، وهمة الأحمق في اللهو والطرب، عجبًا لعين تلذ بالرقاد، وملك الموت معها على الوساد، حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة، حتى كأن النفوس عليها واقفة، والعيون ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غفلته، ومفيق من سكرته، وخائف من صرعته، كدحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حظًّا، أقسم بالله، لو رأيت القيامة تخفق بأهوالها، والنار مشرفة على آلها، وقد وضع الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء، لسرك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل، أم إلى غير الآخرة منتقل? هيهات، ولكن صمت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المنافع، فلا الواعظ ينتفع ولا السامع ينتفع. وعنه: هب الدنيا في يديك، ومثلها ضُمَّ إليك، وهب المشرق والمغرب يجيء إليك، فإذا جاءك الموت، فماذا في يديك?! ألا من امتطى الصبر قوي على العبادة، ومن أجمع الناس استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يول مرمَّتها غيره، ومن أحب الخير وفق له، ومن كره الشر جنبه، ألا متأهب فيما يوصف أمامه، ألا مستعد ليوم فقره، ألا مبادر فناء أجله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سوادها، وتكرش وجهه بعد انبساطه، وتقوس ظهره بعد انتصابه، وكل بصره، وضعف ركنه، وقل نومه، وبلي منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عقل الأمر، وأحسن النظر، واغتنم أيامه. وعنه: الدنيا كلها قليل، والذي بقي منها قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشتر نفسك، لعلك تنجو. توفي ابن السماك سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد أسن.١٢٥٥ - ابن السَّمَّاك (¬١): الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ، أبو العباس محمد بن صَبيح العجلي مولاهم، الكوفي، ابن السماك. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة، ولم يكثر. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب العابد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وآخرون قال ابن نمير: صدوق. …▸ expand full passage (2,070 chars)١٢٥٥ - ابن السَّمَّاك (¬١): الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ، أبو العباس محمد بن صَبيح العجلي مولاهم، الكوفي، ابن السماك. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة، ولم يكثر. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب العابد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وآخرون قال ابن نمير: صدوق. قلت: ما وقع له شيء في الكتب الستة، وهو القائل: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع، ضر. قيل: وعظ مرة فقال: يا أمير المؤمنين! إن لك بين يدي الله مقامًا، وإنه لك من مقامك منصرفًا، فانظر إلى أين تكون. فبكى الرشيد كثيرًا. قيل: دخل ابن السَّمَّاك على رئيس في شفاعة لفقير، فقال: إني أتيتك في حاجة، والطالب والمعطي عزيزان إن قضيت الحاجة، ذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عز البذل عن ذل المنع، وعز النُّجح على ذل الرد. وعنه قال: همة العاقل في النجاة والهرب، وهمة الأحمق في اللهو والطرب، عجبًا لعين تلذ بالرقاد، وملك الموت معها على الوساد، حتى متى يبلغنا الوعاظ أعلام الآخرة، حتى كأن النفوس عليها واقفة، والعيون ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غفلته، ومفيق من سكرته، وخائف من صرعته، كدحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حظًّا، أقسم بالله، لو رأيت القيامة تخفق بأهوالها، والنار مشرفة على آلها، وقد وضع الكتاب، وجيء بالنبيين والشهداء، لسرك أن يكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل، أم إلى غير الآخرة منتقل? هيهات، ولكن صمت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المنافع، فلا الواعظ ينتفع ولا السامع ينتفع. وعنه: هب الدنيا في يديك، ومثلها ضُمَّ إليك، وهب المشرق والمغرب يجيء إليك، فإذا جاءك الموت، فماذا في يديك?! ألا من امتطى الصبر قوي على العبادة، ومن أجمع الناس استغنى عن الناس، ومن أهمته نفسه لم يول مرمَّتها غيره، ومن أحب الخير وفق له، ومن كره الشر جنبه، ألا متأهب فيما يوصف أمامه، ألا مستعد ليوم فقره، ألا مبادر فناء أجله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سوادها، وتكرش وجهه بعد انبساطه، وتقوس ظهره بعد انتصابه، وكل بصره، وضعف ركنه، وقل نومه، وبلي منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عقل الأمر، وأحسن النظر، واغتنم أيامه. وعنه: الدنيا كلها قليل، والذي بقي منها قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشتر نفسك، لعلك تنجو. توفي ابن السماك سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد أسن.٣١٠٢ - ابن السماك (¬١): الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق، أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق، ابن السمَّاك. سمع باعتناءٍ والده من أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وحنبل بن إسحاق، والحسين بن محمد بن أبي معشر، ومحمد بن الحسين ال…▸ expand full passage (1,205 chars)٣١٠٢ - ابن السماك (¬١): الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق، أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق، ابن السمَّاك. سمع باعتناءٍ والده من أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وحنبل بن إسحاق، والحسين بن محمد بن أبي معشر، ومحمد بن الحسين الحنيني، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي كربزان، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وخلق كثير. وجمع فأوعى، وكتب العالي والنازل، والسمين والهزيل. حدَّث عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن منده، والحاكم، وأبو عمر بن مهدي، وابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو عليّ شاذان، وعِدَّة. قال الدارقطني: شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي ومَنْ بعده، وكتب المصنَّفات الطوال بخطه، وكان من الثقات. وقال الخطيب: كان ابن السماك ثقة ثبتًا، سمعت ابن رزقويه يقول: حدَّثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السمَّاك السلمي، أخبرنا الدارقطني، سمعت ابن السمَّاك يقول: وُجَّه إليَّ الحسين النوبختي وقد كنت قضيت له حاجة: ابعث إلى القاضي أبي الحسين بن أبي عمر ليقبل شهادتك، فقلت: لا أنشط لذلك، أنا أشهد على رسول الله ﷺ وحدي، فتقبَّل شهادتي، لا أحب أن أشهد على العامة ومعي آخر. توفِّي في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، وشيِّعَه نحو خمسين ألفًا، وصلى عليه ابنه محمد. وقد عمَّر محمد هذا، وحدَّث عن البغوي وغيره.٣١٠٢ - ابن السماك (¬١): الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق، أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق، ابن السمَّاك. سمع باعتناءٍ والده من أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وحنبل بن إسحاق، والحسين بن محمد بن أبي معشر، ومحمد بن الحسين ال…▸ expand full passage (1,205 chars)٣١٠٢ - ابن السماك (¬١): الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق، أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق، ابن السمَّاك. سمع باعتناءٍ والده من أبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وحنبل بن إسحاق، والحسين بن محمد بن أبي معشر، ومحمد بن الحسين الحنيني، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي كربزان، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وخلق كثير. وجمع فأوعى، وكتب العالي والنازل، والسمين والهزيل. حدَّث عنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن منده، والحاكم، وأبو عمر بن مهدي، وابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو عليّ شاذان، وعِدَّة. قال الدارقطني: شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي ومَنْ بعده، وكتب المصنَّفات الطوال بخطه، وكان من الثقات. وقال الخطيب: كان ابن السماك ثقة ثبتًا، سمعت ابن رزقويه يقول: حدَّثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السمَّاك السلمي، أخبرنا الدارقطني، سمعت ابن السمَّاك يقول: وُجَّه إليَّ الحسين النوبختي وقد كنت قضيت له حاجة: ابعث إلى القاضي أبي الحسين بن أبي عمر ليقبل شهادتك، فقلت: لا أنشط لذلك، أنا أشهد على رسول الله ﷺ وحدي، فتقبَّل شهادتي، لا أحب أن أشهد على العامة ومعي آخر. توفِّي في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاث مائة، وشيِّعَه نحو خمسين ألفًا، وصلى عليه ابنه محمد. وقد عمَّر محمد هذا، وحدَّث عن البغوي وغيره.١٢٥٥ - ابن السَّمَّاك (¬١): الزاهد، القدوة، سيد الوعَّاظ، أبو العباس محمد بن صَبيح العجلي مولاهم، الكوفي، ابن السماك. روى عن: هشام بن عروة، والأعمش، ويزيد بن أبي زياد، وطائفة، ولم يكثر. روى عنه: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب العابد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وآخرون قال ابن نمير: صدوق.