السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أخبرَنِي سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ عن عبدِ اللهِ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) . لَفظُ حَديثِ بشرٍ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ باللَّفظِ الَّذِى تَقَدَّمَ، ورَواه مسلمٌ عن عبدِ المَلِكِ بهَذا اللَّفظِ (٢) .
وقَد رُوِّينا عن ابنِ عُمَرَ وعائشَةَ - رضي الله عنهما - في إفرادِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ما يُعارِضُ هذا (٣) ، وحَيثُ لَم يَتَحَلَّلْ مِن إحرامِه حَتَّى فرَغَ مِن حَجِّه في هذه الرِّوايَةِ أيضًا ففيه دَلالَةٌ على أنَّه لَم يَكُنْ مُتَمَتِّعًا، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد عن بشر بن أحمد الإسفراييني عن داود بن الحسين بن عقيل عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد عن أبي عن جدي عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة زوج
٨٨٥٩ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ , حدَّثَنِي اللَّيْثُ , ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , أنا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ , ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , حدَّثَنِي أَبِي , عَنْ جَدِّي , حدَّثَنِي عُقَيْلٌ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي §تَمَتُّعِهِ بِالْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ وَتَمَتُّعِ النَّاسِ مَعَهُ بِمِثْلِ الَّذِي أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَفْظُ حَدِيثِ بِشْرٍ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ بِاللَّفْظِ الَّذِي تَقَدَّمَ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهَذَا اللَّفْظِ , وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي إِفْرَادِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُعَارِضُ هَذَا , وَحيْثُ لَمْ يَتَحَلَّلْ مِنْ إِحْرَامِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَيْضًا , فَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا , وَاللهُ أَعْلَمُ