شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يعلم هذه الليلة وقتا غير أنه لم يكن [مأذونا له] (¬٤) في الإخبار بها ثم أنه نسيها
فأما أنه لم يؤذن له في الإخبار بها [كي لا] (¬٥) يتكلوا على علمهم بها [فيحيونها] (¬٦) دون سائر الأوتار بل يحيوا الأوتار كلها فيصيبوها في جملتها، وكان عبد الله يزيد الناس على هذا [القول] (¬٧) فيقول: من يقم الحول يصبها. فقال أبي بن كعب:
والله لقد علم أبو عبد الرحمن أنها في رمضان ولكنه أراد أن يعمي على الناس [لئلا] (¬٨) يتكلوا.
قال: وأما أنه أنسيها [فلئلا] (¬٩) يسأل عن شيء من أمر الدين يعلمه فلا [يخبر] ١٠ - به، أو لأنه كان مجبولا على أكرم الأخلاق وأحسنها وعلم الله من قلبه الرأفة بأمته وأنه يشق عليه أن يسئل شيئا مما عنده فيبخل به فأنساه علم هذه الليلة حتى إذا سئل عنها فلم يخبر بها لم يكن كاتم علم عنده والله أعلم.