شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٩٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَنَّادَ بْنَ السَّرِيِّ غَيْرَ مَرَّةٍ، إِذَا ذُكِرَ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، قال: "الرَّجُلُ الصَّالِحُ" ، وَتَدْمَعُ عَيْنَاهُ - وَكَانَ هَنَّادُ كَثِيرَ الْبُكَاءِ - "وَكُنْتُ عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَسْجِدهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ §فَتَوَضَّأَ فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُصَلِّي إِلَى الزَّوَالِ وَأَنَا مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَتَوَضَّأَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، ثُمَّ قَامَ عَلَى رِجْلَيْهِ يُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، وَيَبْكِي كَثِيرًا وَيُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ، وَجَاءَ إِلَى صَحْنِ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ إلى اللَّيْلِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ" ، وَقُلْتُ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ: مَا أَصْبَرهُ عَلَى الْعِبَادَةِ، فَقَالَ: "هَذَا عِبَادَتُهُ بِالنَّهَارِ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةٍ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ عِبَادَتَهُ بِاللَّيْلِ؟ وَمَا تَزَوَّجَ قَطُّ، وَمَا تَسَرَّى قَطُّ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ رَاهِبُ الْكُوفَةِ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا ذكر قبيصة بن عقبة قال: الرجل الصالح، وتدمع عيناه، وكان هناد كثير البكاء، وكنت عنده ذات يوم في مسجده فلما فرغ من القراءة عاد إلى منزله، فتوضأ فانصرت إلى المسجد، وقام على رجليه يصلي إلى الزوال وأنا معه في المسجد، ثم رجع إلى منزله فتوضأ، فانصرف إلى المسجد، فصلى بنا الظهر، ثم قام على رجليه يصلي إلى العصر، ويرفع صوته بالقرآن ويبكي كثيرًا ويصلي إلى العصر ثم صلى بنا العصر، وجاء إلى صحن المسجد، وجعل يقرأ القرآن في المصحف إلى الليل فصليت معه صلاة المغرب، وقلت لبعض جيرانه: ما أصبره على العبادة فقال: هذا عبادته بالنهار منذ سبعين سنة، فكيف لو رأيت عبادته بالليل وما تزوج قط، وما تسرى قط، وكان يقال له: راهب الكوفة.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا ذكر قبيصة بن عقبة (يقول) (¬١) الرجل الصالح، وتدمع عيناه وكان هناد كثير البكاء وكنت عنده ذات يوم في (المسجد) (¬٢) فلما فرغ من القراءة عاد إلى منزله فتوضأ فانصرف إلى
المسجد وقام على رجليه يصلي إلى الزوال وأنا معه [في المسجد ثم رجع إلى منزله فتوضأ فانصرف إلى المسجد قائما وأنا معه] (¬٣) فصلينا الظهر ثم قام على رجليه يصلي إلى العصر ويرفع صوته بالقرآن ويبكي كثيرا ويصلي إلى العصر ثم صلى بنا العصر وجاء إلى صحن المسجد وجعل يقرأ القرآن في المصحف (في) (¬٤) الليل فصليت معه المغرب وقلت لبعض جيرانه ما أصبره على العبادة فقال: هذا عبادته بالنهار منذ سبعين سنة فكيف لو رأيت عبادته بالليل وما تزوج قط وما تسرى قط وكان يقال [له] (¬٥) راهب الكوفة.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.