شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن Bakr bin Muhammad Abu Bhr عن محمد بن علي بن بطحا بن علي بن مسقلة، عن عفان بن مسلم بن عبد الله عن عبد الله بن يوسف الأصبهاني عن أَحْمد بن إِسْحَاق بن أَيُّوب بن يزِيد بن عبد الرَّحْمَن بن نوح النيسابورى الإِمَام الْجَلِيل أَبُو بكر بن إِسْحَاق الصبغى عن أحمد بن عيسى بن السكين عن عفان بن مسلم الباهلي عن أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن Zayd bin Salam عن ذو مخبر الحبشي عن أبو مالك الأشعري
الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، والناس يغدون فبائع نفسه فموبقها أو مبتاع فمعتقها". أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من حديث أبان بن يزيد العطار. قال أبو عبد الله الحليمي (¬١) ﵀، فيما بلغه عن يحيى بن آدم في قوله: الطهور شطر الإيمان، قال: لأن الله ﷿ سمى الصلاة إيمانًا فقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ (¬٢). يعني صلاتكم إلى بيت المقدس، ولا تجوز الصلاة إلا بوضوء، فهمًا شيئان، كل واحد منهما نصف الآخر.