إنَّ هذا القرأنَ مأدبةُ الله، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبلُ الله، والنورُ المبين، والشفاء النافع، عصمةُ من تمسّك به، ونجاةُ مَن تبعه، ولا يعوجّ فيقَوَّم، ولا يَزيغُ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلَقُ من كثرة (الرد)، فاتلُوه فإن الله يأجُركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أمَا إنّي لا أقول الم (حرفٌ) - زاد ابن بشران في روايته- ولكن ألف حرفٌ، ولام حرفٌ، وميم حرفٌ ثلاثون حسنة"
أبو إسحاق هذا هو إبراهيم الهجري (¬١).
وكذلك رواه صالح بن عمر ويحمرو بن عثمان عن إبراهيم مرفوعًا.
ورواه جعفر بن (¬٢) عون إبراهيم بن طهمان موقوفًا على عبد الله بن مسعود.
إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة من تبعه ولا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول لكم (الم حرف ولكن) (¬١) ألف حرف ولام حرف وميم حرف ثلاثون حسنة أبو إسحاق هذا هو إبراهيم الهجري وكذلك رواه صالح بن عمرو ويحيى بن عثمان عن إبراهيم مرفوعا ورواه جعفر بن عون وإبراهيم بن طهمان موقوفا على عبد الله بن مسعود.