شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الحليمي ﵀: محبّة الله اسم لمعان كثيرة. أحدها: الاعتقاد أنّه، عزّ اسمه، محمود من كلّ وجه، لا شيء من صفاته إلاّ وهو مدحه له. الثاني: الاعتقاد أنّه محسن إلى عباده، منعم متفضّل عليهم. والثالث: اعتقاد أنّ الإحسان الواقع منه أكبر وأجلّ من أن يقضي قول العبد وعمله وإن حسنا وكثرا شكره. والرابع: أن لا يستقلّ العبد قضاياه، ويستكثر تكاليفه. والخامس: أن يكون في عامة الأوقاف مشفقا وجلا من إعراضه عنه، وسلبه معرفته الّتي أكرمه بها وتوحيده الذي حلاّه وزيّنه به. والسادس: أن تكون آماله منعقدة به لا يرى في حال من الأحوال أنّه غني عنه. السابع: أن يحمله تمكّن هذه المعاني في قلبه على أن يديم ذكره بأحسن ما يقدر عليه. والثامن: أن يحرص على اداء فرائضه والتقرّب إليه من نوافل الخير مما يطيقه. والتاسع: أن يسمع من غيره ثناء عليه، وعرف منه تقرّبا إليه وجهادا في سبيله سرّا أو إعلانا مالاه ووالاه. والعاشر: أنه إن سمع من أحد ذكرا له أعانه بما يخل عنه أو عرف منه غيّا عن سبيله سرّا أو علانية باينه، وناواه. فإذا استجمعت هذه المعاني في قلب أحد فاستجماعها هو المشار إليه باسم محبة الله تعالى جده، وهي وإن لم تذكر مجتمعة في موضع فقد جاءت متفرّقة عن النبي ﷺ فمن دونه، فمن ذلك يعني ما:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.