البيهقي ﵀: وهذا يؤيد قول الحليمي (¬٣) ﵀ في هذه الآية إن المراد بالحزن التسخط والتفجر والمراد بالفرح فرح التبذخ والتكبر. [٢٣٥] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو محمد الحسن بن أبي الحسين العسكري، حدثنا محمد بن أحمد بن عبد العزيز العامري، حدثني عمر بن صدقة الحمال قال: "كنت مع ذي النون بإخميم فسمع صوت لهو ودفاف وأكبار (¬١) فقال: ما هذا؟ فقيل: عرس لبعض أهل المدينة. وسمع إلى جانبه بكاء وصياحا وولولة فقال: ما هذا؟ فقيل فلان مات فقال لي: يا عمر بن صدقة أعطوا هؤلاء فما شكروا وابتلوا هؤلاء فما صبروا وللّه علي إن بت في هذه المدينة. فخرج من ساعته من إخميم إلى الفسطاط".