السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٧٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرَةَ بَكَّارُ بن قُتَيبة قَاضِي مِصْرَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَرَوْحُ بن عُبَادَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا حَاجِبُ بن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ الحَكَمَ بن الأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الجَلِيسِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَن يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ: عَن أَيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: عَن صِيَامِهِ، أَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلاَلَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا قَالَ: قُلْتُ: كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: نَعَمْ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن حَاجِبٍ وَكَأَنَّهُ رَضيَ الله عَنه أَرَادَ صَوْمَهُ مَعَ العَاشِرِ وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الجَوَابِ نَعَمْ مَا رُوِيَ مِنْ عَزْمِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى صَوْمِهِ وَالَّذِي يُبَيِّنُ هَذَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٧٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرَةَ بَكَّارُ بن قُتَيبة قَاضِي مِصْرَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَرَوْحُ بن عُبَادَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا حَاجِبُ بن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ الحَكَمَ بن الأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الجَلِيسِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَن يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ: عَن أَيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: عَن صِيَامِهِ، أَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلاَلَ المُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا قَالَ: قُلْتُ: كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: نَعَمْ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن حَاجِبٍ وَكَأَنَّهُ رَضيَ الله عَنه أَرَادَ صَوْمَهُ مَعَ العَاشِرِ وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الجَوَابِ نَعَمْ مَا رُوِيَ مِنْ عَزْمِهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى صَوْمِهِ وَالَّذِي يُبَيِّنُ هَذَا.٤/٢٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٧٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرَةَ بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ قاضى مِصرَ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ ورَوحُ بنُ عُبادَةَ قالا: حدثنا حاجِبُ بنُ عُمَرَ قال: سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ الأعرَجِ قال: انتَهَيتُ إلَى ابنِ عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ رِداءَه عِندَ زَمزَمَ. قال: فجَلَستُ إلَيه وكانَ نِعمَ الجَليسُ، فقُلتُ: أخبِرنِى عن يَومِ عاشوراءَ. فاستَوَى قاعِدًا، ثُمَّ قال: عن أىِّ حالِه تَسأَلُ؟ قُلتُ: عن صيامِه أىَّ يَومٍ نَصومُ؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فإِذا أصبَحتَ مِن تاسِعِه فأَصبِحْ صائمًا. قال: قُلتُ: كَذَلِكَ كان يَصومُ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نَعَم (٤) . أخرَجَه مسلمٌ في" الصحيح"
مِن حَديثِ وكيعٍ عن حاجِبٍ (٥) .
وكأنَّه - صلى الله عليه وسلم - أرادَ صَومَه مَعَ العاشِرِ، وأَرادَ بقَولِه في الجَوابِ: نَعَم. ما رُوِىَ مِن عَزمِه - صلى الله عليه وسلم - على صَومِهِ، والَّذِى يُبَيِّنُ هَذا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٠٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَاضِي مِصْرَ , ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَا: ثنا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ: "عَنْ أِيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ؟" قُلْتُ: عَنْ صِيَامِهِ , أِيَّ يَوْمٍ نَصُومُ؟ قَالَ: "§إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا" قَالَ: قُلْتُ: كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "نَعَمْ" أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَنْ حَاجِبٍ وَكَأَنَّهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَرَادَ صَوْمَهُ مَعَ الْعَاشِرِ وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الْجَوَابِ نَعَمْ مَا رُوِيَ مِنْ عَزْمِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَوْمِهِ وَالَّذِي يُبَيِّنُ هَذَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٧٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو بكرَةَ بَكّارُ بنُ قُتَيبَةَ قاضى مِصرَ، حدثنا أبو داودَ الطَّيالِسِىُّ ورَوحُ بنُ عُبادَةَ قالا: حدثنا حاجِبُ بنُ عُمَرَ قال: سَمِعتُ الحَكَمَ بنَ الأعرَجِ قال: انتَهَيتُ إلَى ابنِ عباسٍ وهو مُتَوَسِّدٌ رِداءَه عِندَ زَمزَمَ. قال: فجَلَستُ إلَيه وكانَ نِعمَ الجَليسُ، فقُلتُ: أخبِرنِى عن يَومِ عاشوراءَ. فاستَوَى قاعِدًا، ثُمَّ قال: عن أىِّ حالِه تَسأَلُ؟ قُلتُ: عن صيامِه أىَّ يَومٍ نَصومُ؟ قال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فإِذا أصبَحتَ مِن تاسِعِه فأَصبِحْ صائمًا. قال: قُلتُ: كَذَلِكَ كان يَصومُ محمدٌ ﷺ؟ قال: نَعَم (¬٤). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح"
مِن حَديثِ وكيعٍ عن حاجِبٍ (¬٥).
وكأنَّه ﷺ أرادَ صَومَه مَعَ العاشِرِ، وأَرادَ بقَولِه في الجَوابِ: نَعَم. ما رُوِىَ مِن عَزمِه ﷺ على صَومِهِ، والَّذِى يُبَيِّنُ هَذا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٠٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَاضِي مِصْرَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَا: ثنا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ الْأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَاسْتَوَى قَاعِدًا ثُمَّ قَالَ: " عَنْ أِيِّ حَالِهِ تَسْأَلُ؟ " قُلْتُ: عَنْ صِيَامِهِ، أِيَّ يَوْمٍ نَصُومُ؟ قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِمًا " قَالَ: قُلْتُ: كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ: " نَعَمْ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَنْ حَاجِبٍ وَكَأَنَّهُ ﵁ أَرَادَ صَوْمَهُ مَعَ الْعَاشِرِ وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الْجَوَابِ نَعَمْ مَا رُوِيَ مِنْ عَزْمِهِ ﷺ عَلَى صَوْمِهِ وَالَّذِي يُبَيِّنُ هَذَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.