التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا تخيروا بين الأنبياء، أنا أول من تنشق عنه الأرض فإذا موسى ﵇ متعلقا بقائمة من قوائم العرش فلا أدرى فى الصعقة الأولى بعث أم بعدى» (¬٢) حديث أبى أحمد ذكره مختصراً لا تخيروا بين الأنبياء ورواه جماعة عن أبى أحمد بطوله، ورواه وكيع والفريابى وقبيصة، وجماعة بطوله، ورواه يحيى القطان وجماعة مختصراً.

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن يعقوب بن إسحاق عن أحمد بن عصام عن Muhammad bin 'Abdullah bin al-Zubair
الإسناد 2:أحمد بن إبراهيم عن أسيد بن عاصم عن الحسين بن حفص عن سفيان الثوري عن 'Amr bin Yahya bin 'Ammara عن أبيه عن أبي سعيد الخدري عن يهودي موسى عن فضله، وكأنه فضله على نبينا فلطمه رجل من الأنصار، فجاء اليهودي إلى

٨١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ عِصَامٍ، حَدثنا أَبُو أَحمَد الزُّبَيْرِيُّ. ح وَأَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدثنا الحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، قَالا: حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: ذَكَرَ يَهُودِيٌّ مُوسَى ﵇، فَذَكَرَ فَضْلَهُ، وَكَأَنَّهُ فَضَّلَهُ عَلَى نَبِيِّنَا ﷺ فَلَطَمَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَجَاءَ اليَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَشْكُو إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ، أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ، فَإِذَا مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ العَرْشِ، فَلا أَدْرِي فِي الصَّعْقَةِ الأُولَى بُعِثَ، أَمْ بَعْدِي، حَدِيثُ أَبِي أَحمَد مُخْتَصَرٌ: لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ. ورَواهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي أَحمَد بِطُولِهِ. ورَواهُ وَكِيعٌ، والفَرْيَابِيّ، وَقَبِيصَةُ، وَجَمَاعَةٌ بِطُولِهِ. ورَواهُ يَحْيَى القَطَّانُ، وَجَمَاعَةٌ مُخْتَصَرًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.